طوبى لذاكَ الرّمس —
يارمسُ قدْ جاءتكَ طَيّبَتِ الثّرى طُوبى لكَ فالضّيف ضيْفَاً خيّرا حُزني البليغُ لفقدِ أخْتِي هدّنِي وكما الرّمادِ صارَ قلبي مُبعْثَرا عن جَمْعِه يارمسُ إنّي عاجزة وبحقّ من فارقْتُ لسْتُ مقصّرا(ة) أستحلفَك ياقبْرُ دارِي رمشَها فالرّابحُ أنتَ ، وأنّي الخاسرا(ة) أو تسألوني كيفَ حالي ومابهِ ماذا أجيْبُ وفكري فيها تحيّرا كانَتْ فريدةَ عصرِها ،ومقامَها طالَ الثّريّا، ثمّ غطّاهُ الثّرى فرِحَاً بها كهديّةٍ نوعيّةٍ فتحَ الذّراعين وصاحَ مكبّرا أللهُ أكبر كم خسارةُ أهلها والحزنُ عندَ بنيْها قد بلغَ الذّرا تلكَ الشّقيقةَ ويحَ قلبي لفقدِها والرّوحُ فهي الرّوحُ لي والمُآزِرا(ة) وإخوتُها التّسعة أُحيْطَتْ بِحبّهم وسبعٌ من الأخواتِ فيهنّ ناظرا(ة) وأولادُها الخمسة يطوفون حولَها منهم حسامُ الرّوح كم كان صابرا وأبو حسام الشّهم كبّله الأسى ويقول ليتني كنت معها مسافرا أولادُ إخوتها جميعاً بيننا أشبالُ كانوا حولَها بلْ أكاسِرا(ة) والرّمسُ جاء الرّمسُ معتدّا بها ويقولُ هذي نعمةً ما أكبرا داخل حَنَاييْ ستبقى على المدى ستدومُ سُكْناها به لا مهاجرا(ة) أقارِبُها ويحِي عليهم كلّهم عبثَتْ بهِم أرياحُهم ما أغدرا ياريحُ خُذْ قلبِي بشتّى رمادِه وشغافُه واتْرُكْهُ عندَ المقبرا(ة) نَجْدِي ومُنجدِتِي تيتّمتُ أنا وترَكْتِنِي وحدِي ضعيفَة حائرا(ة) يانجدَنا أنتِ شغافَ قلوبنا فاليومَ صِرتِ من الحياةِ مسافرا(ة) في جنّة الفردوسِ إهنئي واخلدي ولتبقى فيكِ ... ياحبيبتي عامرا(ة) ___________________ شقيقة الفقيدة: د. شفيعه عبد الكريم سلمان
يارمسُ قدْ جاءتكَ طَيّبَتِ الثّرى طُوبى لكَ فالضّيف ضيْفَاً خيّرا حُزني البليغُ لفقدِ أخْتِي هدّنِي وكما الرّمادِ صارَ قلبي مُبعْثَرا عن جَمْعِه يارمسُ إنّي عاجزة وبحقّ من فارقْتُ لسْتُ مقصّرا(ة) أستحلفَك ياقبْرُ دارِي رمشَها فالرّابحُ أنتَ ، وأنّي الخاسرا(ة) أو تسألوني كيفَ حالي ومابهِ ماذا أجيْبُ وفكري فيها تحيّرا كانَتْ فريدةَ عصرِها ،ومقامَها طالَ الثّريّا، ثمّ غطّاهُ الثّرى فرِحَاً بها كهديّةٍ نوعيّةٍ فتحَ الذّراعين وصاحَ مكبّرا أللهُ أكبر كم خسارةُ أهلها والحزنُ عندَ بنيْها قد بلغَ الذّرا تلكَ الشّقيقةَ ويحَ قلبي لفقدِها والرّوحُ فهي الرّوحُ لي والمُآزِرا(ة) وإخوتُها التّسعة أُحيْطَتْ بِحبّهم وسبعٌ من الأخواتِ فيهنّ ناظرا(ة) وأولادُها الخمسة يطوفون حولَها منهم حسامُ الرّوح كم كان صابرا وأبو حسام الشّهم كبّله الأسى ويقول ليتني كنت معها مسافرا أولادُ إخوتها جميعاً بيننا أشبالُ كانوا حولَها بلْ أكاسِرا(ة) والرّمسُ جاء الرّمسُ معتدّا بها ويقولُ هذي نعمةً ما أكبرا داخل حَنَاييْ ستبقى على المدى ستدومُ سُكْناها به لا مهاجرا(ة) أقارِبُها ويحِي عليهم كلّهم عبثَتْ بهِم أرياحُهم ما أغدرا ياريحُ خُذْ قلبِي بشتّى رمادِه وشغافُه واتْرُكْهُ عندَ المقبرا(ة) نَجْدِي ومُنجدِتِي تيتّمتُ أنا وترَكْتِنِي وحدِي ضعيفَة حائرا(ة) يانجدَنا أنتِ شغافَ قلوبنا فاليومَ صِرتِ من الحياةِ مسافرا(ة) في جنّة الفردوسِ إهنئي واخلدي ولتبقى فيكِ ... ياحبيبتي عامرا(ة) ___________________ شقيقة الفقيدة: د. شفيعه عبد الكريم سلمان


تعليقات
إرسال تعليق