ترشيد استهلاك الكهرباء دليل على الوعي الحرارة في الصيف تتجاوز أقصى درجاتها، والإنسان يتخلى عن بعض أعماله، بسبب الحر القاسي الذي يشوي الوجوه، وقد أنعم الله علينا بنعمة الكهرباء، التي تلطف الأجواء، وكأنك تعيش في فصل آخر من فصول السنة، وعلينا أن نحترم هذه النعمة، ونشكر الله كثيرا عليها، ونقوم بترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، وذلك بإطفاء جهاز أو مصباح اواستخدام الأجهزة عند الحاجة يوفر لك طاقة كبيرة، حياتنا أصبحت كهربائية والكترونية، الكهرباء شريان الحياة، توفير الكهرباء يحتاج إلى مكائن ومعدات و قابلوات ومحطات ومحولات وأجهزة حماية وغيرها، إن ترشيد الطاقة يوفر الكهرباء للجميع، ويحافظ على المعدات الكهربائية ويطيل عمرها، الترشيد دلالة على وعي وثقافة الإنسان، ومن واجباته تجاه الدولة، إن إشاعة هذه الثقافة هو دليل على محبة الوطن، القيام بحملة واسعة لتقليل إستهلاك الكهرباء تشارك فيه دوائر الدولة والأهالي، وخاصة في الصيف، وتظافر الجهود في إنجاح هذا البرنامج الهادف والمفيد، و القيام بحملة إعلامية واسعة لتوضيح فؤائد ترشيد الطاقة من الناحية المادية و المعنوية، المواطن له دور فعال في تطبيق البرنامج، و الحفاظ على المعدات و الأجهزة الكهربائية، و الشعور بالمسؤولية هو واجب الجميع، وكل إنسان من موقعه، تمنياتي بالنجاح والموفقية. محمد صالح ياسين الجبوري كاتب وصحفي
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح
تعليقات
إرسال تعليق