لهيب الشوق ———— على حافةِ العشق ما كنتُ أدركُ شدةَ القساوة حالما وضعتُ القدمَ اليمين على سيارةِ السفر لا ظننتُ أنّ هذا الغيابَ يطولُ ولا يرجعُ خطوةً إلى الوراء استسلمت المسافةُ لطي السنين أيصحُ في هذا المسير أنا السببُ ؟ هل للخطيئةِ سماح أو معذرةٍ للمشيب ، بحرٌ من ندمٍ أعومُ فيه أغرقني التسبيحُ في اعترافي أثناء التشظي وانكسار العبور لم أكن ناسياً أو غافلاً … كبريائي يستغيث من أصابعِ الحنين قد تخنقُ التبريرَ أركلُ كلَّ الأبجديةِ لأنّها تخذلني أمامَ خيبتي تفرّ كالعصافير من السطور حين يستجيبُ القلمُ للهيبِ الشوق.. …:…:…:…:…:… عبدالزهرة خالد البصرة / ٢٢-٧-٢٠١٩
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق