#رؤية_العلم_والمعرفة في لغة العرب
《العلم》ما يعرف به الأشياء (والأفعال) وعلم الشيء شعر به ، علم بالأمر اتقنه ، فعلمه عرفه _والفرق بين العلم والمعرفة ، هو أن _ المعرفة _ أخص من العلم ، وهي إدراك الشيء بتفكر وتدبر لاثره ، لأنها تأتي (المعرفة) عن طريق الإحساس بالشيء ، أي بالإحساس بذات الشيء ، فتكون تفكر بذات المحسوس ، أو تأتي عن طريق الإحساس بأثر الشيء وتميزه من غيره من الأشياء فتكون حكما بعد تدبر لاثره فبضاد المعرفة (الجهل) وليس الإنكار بضاده الإقرار ، لأن فيها الحكم بالنفي أو الحكم ،بالاثبات ، وسبيل المعرفة إدراك المعقولات بذواتها أو الحكم على وجودها ، وذلك لما يتوفر للإنسان من (علم) في موضوع الإدراك وإن لم يكن لديه علم فهو جاهل بموضوع النظر ابتداء فلا تتكون لديه معرفة .. والعلم ( أخص ) من المعرفة وبضاده ( الجهل) , والعلم أدراك الشيء بتحقيقه ، اي ما يحصل في الذهن من تمثل الواقع .المحسوس أثره بالحكم عليه ، وهو على ضربين. الأول التصديق والثاني التسليم ..يتبع #هشام_الكيلاني
《العلم》ما يعرف به الأشياء (والأفعال) وعلم الشيء شعر به ، علم بالأمر اتقنه ، فعلمه عرفه _والفرق بين العلم والمعرفة ، هو أن _ المعرفة _ أخص من العلم ، وهي إدراك الشيء بتفكر وتدبر لاثره ، لأنها تأتي (المعرفة) عن طريق الإحساس بالشيء ، أي بالإحساس بذات الشيء ، فتكون تفكر بذات المحسوس ، أو تأتي عن طريق الإحساس بأثر الشيء وتميزه من غيره من الأشياء فتكون حكما بعد تدبر لاثره فبضاد المعرفة (الجهل) وليس الإنكار بضاده الإقرار ، لأن فيها الحكم بالنفي أو الحكم ،بالاثبات ، وسبيل المعرفة إدراك المعقولات بذواتها أو الحكم على وجودها ، وذلك لما يتوفر للإنسان من (علم) في موضوع الإدراك وإن لم يكن لديه علم فهو جاهل بموضوع النظر ابتداء فلا تتكون لديه معرفة .. والعلم ( أخص ) من المعرفة وبضاده ( الجهل) , والعلم أدراك الشيء بتحقيقه ، اي ما يحصل في الذهن من تمثل الواقع .المحسوس أثره بالحكم عليه ، وهو على ضربين. الأول التصديق والثاني التسليم ..يتبع #هشام_الكيلاني

تعليقات
إرسال تعليق