تلك أشواق تناديني...... تلك أشواق ،ممتدّة تأتيني، تفتح لي فجاج النّور، في عتمة المسافات.... تلك أشواق ،تزهق عتمتي بترنيمات الوداد.... تفتح لي أبوابا فباب ، تسحبني من صحاريّ إلى جنائن تبهج الفؤاد،، حيث يطيب لي جمع شقائق عشقتها منذ الميلاد ، إنّي أناديك ، وفي ليلي شوق مديد، وها أنت الآن تأتيني، محمّلا بكلام يشهق له حبل الوريد حتى انّه من شهقة فرحه ،يهاب جئتني،، وبك جروح وتجاويف كلام تفتح ذراعيك ،ترشّني بحبق من روحك متيّما، وكأننا اتفقنا على مولد راحة الخلد على ساحة الميلاد ... دون ميعاد.... تلملم معي أشواقي ،بعد أن أرّقها وجع البعاد ، بتلهّف جئتني ،،، تمدّ راحتيك سلسبيلا ، توقظ نعناعا متعطشا لنداه. يزهو طربا،لعودة الروح من منفاه ينقش فرحا عسلجا على سماه لاغيا التاريخ ،والجغرافيا، وموازين الوقت و بعثرة معشوشبة في دنياه جئتني ،،، لترسمني لغة ، متفردة ،بكحل الأمنيات وتعطرني بأنفاس روحك وهي توصد أبواب الغياب،،،، ماجدة رجب
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق