٥=قصة هادفة(بائع سبح) طلب رجل من بائع سبح ان يعطيه سبحة ١٣١ استغرب البائع وقال له السبح نوعين اما ١٠١ او ٣٣ لكن الرجل اصر على سبحة ١٣١ استغرب البائع وقال مع نفسه هذا الرجل مجنون غبي متطفل ساذج لربما طلي(صفة لدى العراقيين انه لايفهم شيئ) دعني اجاري عقله قال ساوفر لك السبحة التي طلبتها خلال ساعة ستكون جاهزة قام البائع باخذ سبحة ١٠١ واضافة اليها ٣٠ خرزة عند استلامها من قبل الرجل بدأ يسبح بها ويفركها ويشمهاوقال للبائع هذة السبحة ليست اصلية وانما محورة من سبحة ١٠١ استغرب بائع السحب وقال مع نفسه كيف عرف ذلك واخيرا اعتذر من الرجل وقال له اسف اخطأت بعد ساعة ستكون السبحة حاضرة قام البائع باخذ سبحة ذات ٣٣ واضاف اليها لكي تصبح ١٣١ وعند استلامها من قبل الرجل وكعادتة بدأ يسبح ويفركها ويشمها وقال هذه ليست اصلية انها محورة من سبحة ٣٣ استغرب البائع لهذا الذكاء لدى هذا الرجل وزاد استغرابه واعتذر منه ثانية لهذا الخطأ وطلب منه ساعة اخرى واخيرا قام بائع السبح بعمل سبحة اصلية من الخرز الموجودة لديه بعدد ١٣١ وسلمهاللرجل هنا اثنى الرجل لبائع السحب بانها فعلا سبحة اصلية بعد ان قام بالتسبيح والتفريك والشم كعادته انتهت القصة السؤال المطروح كيف مارس كل من بائع السبح والرجل الضحك على بعضهما البعض رغم معرفة الرجل(الطلي) نوع السبحةاصلية ام محورة وهل نحن نبقى نضحك على بعضنا البعض والى متى؟ عبد الامير الشمري مهندس استشاري ١١/٦/٢٠١٩
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح
تعليقات
إرسال تعليق