المبالغة ———— بلغت قصيدتي سنَّ اليأس لا يدور حولها القمرُ الشهري أبداً كما بلغَ الحرفُ ذروةَ المداد على بساطِ الحلمِ في المنام رأيت خيالاً يمطرُ السطرَ الأخير بوابل من نقاطٍ وعلاماتِ الاستفهام ثم أحسستُ أنّ كلماتي تنحني إجلالا لعظمِ ترقوةٍ تحملُ ترابَ الوطن ولجمجمةٍ تتنفسُ الجروحَ المتحجرة هكذا بلغت ساريةُ النشيد قبل أن يلحنها لحنُ الخلود حفيدي الأوسطُ من خلفي يردد استلْ حرفكَ … وانطقْ أيّها الساكتُ وسط الحريق صرختُ بوجههِ ما بكَ يا غلام أنّني هنا عجوز عقيم لا يجوز ليّ أن أبالغَ في التأبين.. ………………… عبدالزهرة خالد البصرة /٣٠-٦-٢٠١٩ ملاحظة ———— هذا آخر نص للديوان المزمع طبعه بإذن الله تعالى ..
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق