(ماهية "الفكر النقيضي الثنائي) المفكرطارق فايز العجاوي . . وله مسميات أخرى منها "الفكر الإقتصاري" او " الفكر الإستبعادي" وبإعتقادي هو من الأقسام الطاغية في الفكر العربي . . ومضمونه تصور وجود شئ ينفي وجود نقيضه كتصور وجود النور ينفي وجود الظلام . وهي حقيقة صفة شائعة في فكرنا العربي وهي قطعا ليست حكرا على الفكر العربي وهي أيضا تطال الفكر لدى الشعوب الأخرى ولكن بنسب متفاوتة . أما قوة هذه الصفة فتتجلى في السياق الذي يجري فيه صراع بين الذات والموضوع ويتجلى فيه ايضا -الفكر النقيضي الثنائي- على الساحة الفكرية العربية ظاهرة القبول المطلق لمفهوم من المفاهيم او ظاهرة الرفض الكاسح وايضا ظاهرة الميل لدى قسم من العرب الى ان يقبلوا بحماس اخر ما اكتشفوه فلو كانوا من دعاة الحداثة احتقروا ما لا يندرج في اطار الحداثة واذا كانوا مع صف التغيير حاربوا من كانوا من دعاة المحافظة على التراث وهكذا .
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق