*في حَضرَةِ اسمِكِ..* شعر : مصطفى الحاج حسين . فِي حَضْرَةِ اسمِكِ يَتَكَاثَرُ الماءُ وَيُغَنِّيَ اليَاسَمِينُ تُرَفْرِفُ الأرضُ بِأعشَابِهَا وَيَضْحَكُ الضَّوءُ القَصَائِدُ تُنْجِبُ الآفاقَ والسّماءُ تَهْمُسُ فَوقَ قُلُوبِ التَّائِهِيْنَ النَّبضُ يُورِقُ والأشجارُ تَتَسَامَقُ وَالفَرحَةُ تُزَقْزِقُ تَحتَ نَوافِذِ العَاشِقين في حَضرَةِ اسْمِكِ يَفرُشُ البَهَاءُ ظِلَالَهُ والقَمَرُ يُنَاغِي النُّجُومَ تَهْرُبُ مِنْ دَاخِلِنا الأوجَاعُ وَيَصِيْرُ المَوتُ بِلا أنيَابٍ الدُّنيَا تَرقُصُ بِنَشْوَةٍ والدُّرُوبُ تَمتَدُّ نَحو الشَّمسِ والنُّورُ يُرَافِقُ خطواتِنا يا أنتِ يا زَهرَةَ الأحلامِ يا كَوكَبَ النَّدَى يا نَسمَةَ الأماني النَّاهِدَة حَيْثُ تَكُونِيْنَ لا يَكُونُ لِلْقَهْرِ أثَرُ وَتَكُونُ السَّعَادَةُ فَيْضَاً في كُلِّ القُلُوبِ فَلَيْتَ لِوجُودِكِ عُنْوانُ * مصطفى الحاج حسين . إسطنبول
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح
تعليقات
إرسال تعليق