آفة ظن لي سُؤالٌ يَرتَجي مِنكَ الجَواب مالِعَيني تَستَقي فيكَ العذاب؟؟ سَهمُ ظَنٍٍّ بينَ أكبادي رمى مِنكَ لَفظاً ماضِياً بي كالحِراب لاتُبارِز عِشقَ قَلبي بالظنون تَدفنُ الأحلامَ في عُمقِ الضباب سَرمَدِيَّ العِشقِ ، يوماً قُلتَها في صَدَاها فَرحَتي تَعلو السَّحاب أَدفَعُ الأوهامَ مِنّي بالوفا تُشهِرُ الظَنَّ وَتَستَقصي الصواب لَسْتَ خَصماً ، إنَّما أنتَ الحبيب تِلكَ أَيّامٌ تَبَدَّت في سَراب يارَفيقَ القَلبِ إرحَلْ تارِكاً فِيَّ ذِكرى الأَمسِ واغلِقْ كُلَّ باب بقلمي / عزف الحروف
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق