جهل بشر أم مشيئة قدر؟ أياالحبُّ ما معناك؟ لا أدري أنا لعلّ اسمك للنّاس يُفْرِح ، ويُطْرِبُ بكَ أتلفوا بك أحرقوا بك حرّفوا بكَ عذّبوا بكَ صلّبوا بكَ هجّروا بكَ غرّبوا مراحل عمْرِي ضيّعوها كلّها وكذا سعادتي باسمك منّي سبَوا حرمونِي التّعليمَ مُنْذُ طفولتي بوسائلي حاولتُ منهم أهرُبُ لكنّي لم أفْلِحْ ولم أعثُرْ على من يستطيعُ ابتكارَ حلٍّ يناسبُ فطفولتي اغتُصِبَتْ بأيدٍ محبّةٍ كما كانوا أسْمُوها ، ولكن كذّبوا أنجبْتُ أطفالاً ، وعقلي قاصرٌ عن فهمِ معنى أنّي أمٌّ تُنْجِبُ قريْناتِي في الحيّ امتلأنَ طفولةً على كلّ هفوة كنْت منهمُ أحاسَبُ أيا الحبُّ ما معناك؟ لا أدري أنا فمعناكَ مازالَ لديّ مغيّبُ ضاعَتْ حياتِي جُلّها وبما بها وعلى مَداها كنْتُ علْقمَ أشْرَبُ مَنْ حولِي يعتقدِونَ شهْداً مشربِي وإذا شكوْتُ من المرارة أغْضِبُوا وعلى التّوازي من سوادِ مِظلّتي تابعْتُ تعليمِي ، ورحْتُ أجرّبُ حصّلْتُ بعْضَ الشّيءِ ممّا رغبْتُه ولكنْ أتَتْ حربٌ لعينه تجرّبُ اختارتنِي عيّنةً لأسوأ بحوثِها عبثَتْ بقلبي لكلُّ نبضٍ تنْضِبُ وجدَتْ به أشبالَ قلّ ..نظيرُهم غدَرتْ بشبلينِ وربّي مراقِبُ عندَ الإله أنا احتسبْتُ مصيبتي وشبليّ عند الله شُهَدَا احتُسِبوا أيا الحبُّ ما معناك؟ لا أدري أنا فستبقى أحجيةً... تُصاغُ وتكتبُ ؟ الباحثة التّربويّة الإعلاميّة: د.شفيعه عبد الكريم سلمان مساء 28/6/2019 ------------------------
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح
تعليقات
إرسال تعليق