نغمات فاتنة الشاعرةد/منى فتحى حامد ~~~~~~ و ما هى إلا بقايا للمشاعرٍ بِأساطير و بِروايات امرأة عاشقة للرومانسية أغرقها يمُ الطُوفان باتت ساهرة بِلياليها تدمع عيناهامن الفراق يكسوها شجن عندليب يلامس إحساسها بهيام هذا ما رُوِيَّ عنها منهم و ما زال يُحكَى للآن أ معقولاً تلك الكلام أَمْ وهماًوحلماًبالخيال؟ إن تَغزَل نزار بمقلتيها غمرتهُ بقبلاتها ألحان فَعِطرهالخريفه نسمات ولِربيعه ندى الريحان وإن هجرها بالهمس بعثرته رياح و رمال حقاً،شهرزاداَ للقصيدة مهرةً للعشقِ اللامحال إحتضنت بدفئها حُزنَه أسقتهُ خمرإكسيرعناب قديسةً بمملكة الهوَى آسرةً لأفئدة الأمراء أ تراها فاتنتُكَ بلقيس؟ أم منحوتاً من فخار مُتملكة ًلنرجسيةِ الظل عاشقة للأنا و للذات فيا فاتنةً لن تسافري مهاجرةنبضات العشاق فكل سلطاناً يناديكِ ياليتكٍ لعلتِنا ترياق تعبنا و تألمنا مراراً بلسمُ الوريد صارصبار
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق