مخاض ليلك ------------ الآنَ عَرفْتُ .... أَنّكِ عَطرةُ قهوتي لولاكِ لأصبحَ كلُّ شيءٍ عبثا في حياتي وجنونْ الآنَ عَرفْتُ ... أنَّ تعاقبَ الفصول ِ أسْفارٌ تطردُ عَنْ الأنفاسِ مَلالَةَ الدهرِ وأَنّكِ معاطرُ جنانٍ ترفّعَ الحسنُ فيكِ لايعرفُ زولا ولايفقهُ معنى الذبولْ فكنْتِ كما أَنتِ لؤلؤة ً منْ هوسِ الطبيعةِ وفنارأ من فتونْ الآن عَرفْتُ .... بَعدَكِ كلُّ الليالي طَوالقٌ إلا مخاضَ لَيْلكِ أولُهُ مسكٌ يفوحُ من شذا القُبَلِ وخِتامُهُ مواويلٌ تَتَغنى بها كؤوسُ نَبيذِنا نَتَراشُفهُ من لذةٍ على مهلِ ---------------- باسم جبار 2019-6-28
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق