(( هو الحلم لا يرحم))
حلم اليوم ليس كسابقيه من الأحلام السابقة
حلم حقيقي إلى درجة كبيرة لكنني كعادتي لن أسمح له بالعبور قبل أن أَبصُمَ عليه.
بالأمس وبعد لجوئي للنوم بدقائق انتابني شعورٌ من القلق لم أشعر به من قبل
مجموعة من التساؤلات لم تفارقني :
إلى متى هذا الظلم الذي يحيل حياة البشرية جحيماً؟
وما الذي ينقصني حتى أقضي عليه وأريح البشرية منه؟
عاهدتُ نفسي إن التقيته يوماً فستكون نهايته.
وبالفعل هذا ما حصل وبعد أن استسلمت للنوم التقيتُ به
شكله قمئ وأنيابه حادة ويحمل من السكاكين ما تعجز عن حمله الأجساد
اقتربتُ منه والشرر يتطاير من عينَيَّ
_ الآن سأُريحُ البشرية منك
صفعته على وجهه صفعة وبقوة تعجز عنها القوة أحياناً
نظر إلَيَّ نظرة ملؤها الحقد وقرأتُ في عينيه نهايتي
لكنني لم أكترث
ناولني سكيناً وقال لي : اختَر الطريقة التي تحب أن تموت فيها
ابتسمتُ وقلتُ له : لستُ أنا من يحدد طريقة موتي ولستَ أنت من تحدد موعد رحيلي
السكين صارت في يدي
شَدَّني من صدري وبوحشية وقال لي : السكين بيدك
اطعن صدرك بها وَأرِحني من قتلك لأنني متعب من كثرة القتل لكنني لن أشبع.
وعلى الفور وبحركة بهلوانية كانت السكين في صدره
سحبني رجاله بينما كانت يدي ترفض الافلات من الامساك به وكنتُ أسحبه خلفي
من على مرتفع قرروا إلقائي من الطابق رقم خمسين بعد المائة
نَفَّذوا تهديدهم
لكنهم تفاجؤوا بأنه صار معي في الهواء
صِرتُ أمام مشهدين
_ البعض ألقى بنفسه خلفنا لإنقاذه
_ الناس تُهَلِّلُ وتغني وهي رافعة الأيدي
وما زلتُ لا أعلم هل هي تغني فرحاً بموته أم ابتهاجاً بالمصير الذي ينتظرني أم احتفالاً بمن سيكون خلفاً له ؟
وأنا منذ آلاف السنين في حلمي رافضاً اليقظة من النوم حتى لا أُفاجأ بما لا يَسُرُّ خاطري لا سمح الله.
لم أصل إلى الأرض
وأسئلتي ما زالت بانتظار الاجابة عليها.
سليمان سليمان
حلم اليوم ليس كسابقيه من الأحلام السابقة
حلم حقيقي إلى درجة كبيرة لكنني كعادتي لن أسمح له بالعبور قبل أن أَبصُمَ عليه.
بالأمس وبعد لجوئي للنوم بدقائق انتابني شعورٌ من القلق لم أشعر به من قبل
مجموعة من التساؤلات لم تفارقني :
إلى متى هذا الظلم الذي يحيل حياة البشرية جحيماً؟
وما الذي ينقصني حتى أقضي عليه وأريح البشرية منه؟
عاهدتُ نفسي إن التقيته يوماً فستكون نهايته.
وبالفعل هذا ما حصل وبعد أن استسلمت للنوم التقيتُ به
شكله قمئ وأنيابه حادة ويحمل من السكاكين ما تعجز عن حمله الأجساد
اقتربتُ منه والشرر يتطاير من عينَيَّ
_ الآن سأُريحُ البشرية منك
صفعته على وجهه صفعة وبقوة تعجز عنها القوة أحياناً
نظر إلَيَّ نظرة ملؤها الحقد وقرأتُ في عينيه نهايتي
لكنني لم أكترث
ناولني سكيناً وقال لي : اختَر الطريقة التي تحب أن تموت فيها
ابتسمتُ وقلتُ له : لستُ أنا من يحدد طريقة موتي ولستَ أنت من تحدد موعد رحيلي
السكين صارت في يدي
شَدَّني من صدري وبوحشية وقال لي : السكين بيدك
اطعن صدرك بها وَأرِحني من قتلك لأنني متعب من كثرة القتل لكنني لن أشبع.
وعلى الفور وبحركة بهلوانية كانت السكين في صدره
سحبني رجاله بينما كانت يدي ترفض الافلات من الامساك به وكنتُ أسحبه خلفي
من على مرتفع قرروا إلقائي من الطابق رقم خمسين بعد المائة
نَفَّذوا تهديدهم
لكنهم تفاجؤوا بأنه صار معي في الهواء
صِرتُ أمام مشهدين
_ البعض ألقى بنفسه خلفنا لإنقاذه
_ الناس تُهَلِّلُ وتغني وهي رافعة الأيدي
وما زلتُ لا أعلم هل هي تغني فرحاً بموته أم ابتهاجاً بالمصير الذي ينتظرني أم احتفالاً بمن سيكون خلفاً له ؟
وأنا منذ آلاف السنين في حلمي رافضاً اليقظة من النوم حتى لا أُفاجأ بما لا يَسُرُّ خاطري لا سمح الله.
لم أصل إلى الأرض
وأسئلتي ما زالت بانتظار الاجابة عليها.
سليمان سليمان

تعليقات
إرسال تعليق