قفر ..صار فخرا . فاروق الباشا
القيظ فى غيظ !!!
والصحراء مقطوعة النياط
والرياح غضبى
تصفع من يبين
والكهل على ثلاثته
عكازه يدعم القدمين
يكابد الام الخطو
ويقول لربه امين
والجارية فى عقبة
ام رهن اليمين
والطفل فى نحرها يرشف
مااختزنته من حنين
ملحمة تسطر للأنام
قيما تعصى التثمين
طاعة نتاج هداية
وتسليم لرب العالمين
هاهنا !!!!!!!
هاهنا أشار ربى
هاهنا يهوى الخلق امنين
هاهنا وعدنى ربى
هاهنا تكونا امنين
واستدار طائعا يلبى
عائدا الى مااستبين
صرخة دوت فزلزلت
ضخرا فى الوادى المستكين
وأم حائرة تهرول
شمالا والى ذات اليمين
تسترحم رب رحيم
فتفتقت الأرض بسقاء
وشفاء لدى الكاحلين
ماء زلالا يهوى
اختزنه ربه لذاك الحين
فاكتحلت القلوب
ونبضت القلوب بالحنين
هاجر منتهى الطااعة
واسماعيل سنام البر
وجد نبى العالمين
وسعى أحيا سنة
جرى بين الجبلين
جرت حينذاك
وستجرى الى يوم الدين
صلوات ربى عليهم
فى غفوة وفى انتباهة
وفى كل اين وحين
مع تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا
والصحراء مقطوعة النياط
والرياح غضبى
تصفع من يبين
والكهل على ثلاثته
عكازه يدعم القدمين
يكابد الام الخطو
ويقول لربه امين
والجارية فى عقبة
ام رهن اليمين
والطفل فى نحرها يرشف
مااختزنته من حنين
ملحمة تسطر للأنام
قيما تعصى التثمين
طاعة نتاج هداية
وتسليم لرب العالمين
هاهنا !!!!!!!
هاهنا أشار ربى
هاهنا يهوى الخلق امنين
هاهنا وعدنى ربى
هاهنا تكونا امنين
واستدار طائعا يلبى
عائدا الى مااستبين
صرخة دوت فزلزلت
ضخرا فى الوادى المستكين
وأم حائرة تهرول
شمالا والى ذات اليمين
تسترحم رب رحيم
فتفتقت الأرض بسقاء
وشفاء لدى الكاحلين
ماء زلالا يهوى
اختزنه ربه لذاك الحين
فاكتحلت القلوب
ونبضت القلوب بالحنين
هاجر منتهى الطااعة
واسماعيل سنام البر
وجد نبى العالمين
وسعى أحيا سنة
جرى بين الجبلين
جرت حينذاك
وستجرى الى يوم الدين
صلوات ربى عليهم
فى غفوة وفى انتباهة
وفى كل اين وحين
مع تحيات الغيث الوفير فاروق الباشا
تعليقات
إرسال تعليق