قصيدة الشاعر محمد عليوي فيّاض عمران المحمدي
(حرفان )
حرفان تنجي من هبوب العاصفة
ومن المهالك والرمال الزاحفة
وتريح ارواحا لنا متآلفة
وسمت على نار الخصام الناسفة
شربت معين الوجد ملء العاطفة
ومشت على درب الوفا متكاتفة
وتشكلت منها غيوث ناطفة
هطلت سيولا للمحبة جارفة
امواجها ملء المدى مترادفة
تحتاج حالتنا لمحض مكاشفة
كي تنجلي كلّ الشكوك الزّائفة
ونعيد ازمنة الهناء السّالفة
ام انت عن زمن المودّة عازفة
وعلى سويعات التهامس آسفة ؟
ام ان ظرفا ما يردّك خائفة
انا لست ادري هل فعلت مخالفة ؟
واليك ابعث احرفا متكاثفة
كوني كنخلتنا العصيّة واقفة
ام زاد غيضك حين اغلق هاتفه ؟
وظهرت منه لزلّة متراجفة
وعليه انت وظرفه متحا لفة
وابن العشائر لا يسدّ مضايفه
هو طبعه ارث الجدود الآنفه
ولانت عارفة بذاك (وشايفة )
ام للذي يخفى بسرّك هادفة ؟
والحرّ يظهر بالشّداد مواقفه
تعليقات
إرسال تعليق