** للوداع سمفونية ***
كَمَا الطُّيورُ الحَالِمةُ
القُلوبُ العَاشِقةُ
على أشكالها تقع
بِقُرْبِي حمَامةٌ نَاحَتْ
في يَوْمٍ مَشْهُود
بِحبّها لِي باحتْ
تجرّدتْ من كلّ ما كان
يُعِيقُ خُطْواَتَهَا
تقدّمَتْ... تَرنّمَتْ... أَفْصَحَتْ
بكلِّ مَا فِي جوارِحِها
بكلام خِلْتُهُ
شهدا ساعتها
قالت وثغرها متلألئ
كم أَهْوَاكَ يا هذا؟
أَعَلِمْتَهُ مِنِّي
أمْ ماذا رَأَيْتَ...؟
قالت إنّي كنْتُ آنِفًا
قد أفشيْتُ هَمْسا
ما كان في القلب بَاتَ
لقد آن الأوان حبيبتي
أن يكون لنا
في الحب بيتا
عندَهَا نَزَلَتْ بساحتي
واتّخذَتْ مِنْ صَدْرِي
مَلْجَأ وَمقَامًا
رَأَيْتُ في عَينيْهَا
سحْرا وجمالا
لا يُوجَدانِ
إلاّ عِندَ زَرْقَاء اليَمامَة
تَنَهَّدَتْ وَقَالَتْ
اليوم عَرَفتُ الحُبّ
والأمن والأمان
طول حياتي أبْحَثُ عنه
فَلَمْ أجده
إلاَّ معكَ الآن
احتضنتها والسّعادة
بادية في مُحَيّاهَا
أنتِ الآن حبيبتي
فلن يخونَكِ الدَّهْر
ولك منّي وَعْد
يعبقُ عِشقا...
وَرْدًا وَرَيْحَانا
فموطِنُكِ قلبي
وَنُوركِ مِنْ عَيْنيَ
ودمي لكِ فداء
وتمرّ الأيام تِبَاعا عِشناهَا
ألف ليلة وليلة
بأحلى الأماني
وأحلاما تؤثّث هَوَانا
ولكن تَجْرِي الرّياح
بما لا تشتهي
ولا تهوى القلوب
فقد طارَتْ حمامتي فجأة
واتخذَتْ مِنِّي مَوْقِفًا...
مَكَانًا وَعُنوانا
فما كان بالأمس حُلْما
اليوم للأسف قد مات
ربما تكون ضحية نفسها
أو ضَحِيَّة صيّاد
ماكر جبان...
خرجت حمامتي... تسلّلت
ولن تعُود حَتما
ذَهَبَتْ مع الرّيح
واغْتَالَتْ حُلْمِي وهوانا
فَمَا بدر منها
لا يَصْدر من عاشق
يقدّس الحبّ
وحساسية الإنسان
فَهلْ الحبّ يا تُرى
أضحى لعْبة... تَسْلِيَة
في هذا الزّمان
أم أنا ضحيّة أحلام وردية
لاَ تَمُتُّ للواقع بِصِلَة
بأي حال من الأحوال
وأنّ ما أعيشه من زمان
هو أضغاث أحلام
نفاقا وسرابا...؟؟؟
فوداعا أيّتها الحمامة
ومنّي لك ألف سلام
فأنا على عهدي باق
فزمانك ليس زماني...
وعنوانك ليس عنواني
فأنا عند الخيانة
أحتمي بمشاعري
وأغازل قصائدي وأَشْعَاري
فَهُمْ أحِبّتِي... رِفْقَتِي
يعانون ما أعاني
وتستمرّ قافلتي...
ووداعا أيّتها الحمامة...
القُلوبُ العَاشِقةُ
على أشكالها تقع
بِقُرْبِي حمَامةٌ نَاحَتْ
في يَوْمٍ مَشْهُود
بِحبّها لِي باحتْ
تجرّدتْ من كلّ ما كان
يُعِيقُ خُطْواَتَهَا
تقدّمَتْ... تَرنّمَتْ... أَفْصَحَتْ
بكلِّ مَا فِي جوارِحِها
بكلام خِلْتُهُ
شهدا ساعتها
قالت وثغرها متلألئ
كم أَهْوَاكَ يا هذا؟
أَعَلِمْتَهُ مِنِّي
أمْ ماذا رَأَيْتَ...؟
قالت إنّي كنْتُ آنِفًا
قد أفشيْتُ هَمْسا
ما كان في القلب بَاتَ
لقد آن الأوان حبيبتي
أن يكون لنا
في الحب بيتا
عندَهَا نَزَلَتْ بساحتي
واتّخذَتْ مِنْ صَدْرِي
مَلْجَأ وَمقَامًا
رَأَيْتُ في عَينيْهَا
سحْرا وجمالا
لا يُوجَدانِ
إلاّ عِندَ زَرْقَاء اليَمامَة
تَنَهَّدَتْ وَقَالَتْ
اليوم عَرَفتُ الحُبّ
والأمن والأمان
طول حياتي أبْحَثُ عنه
فَلَمْ أجده
إلاَّ معكَ الآن
احتضنتها والسّعادة
بادية في مُحَيّاهَا
أنتِ الآن حبيبتي
فلن يخونَكِ الدَّهْر
ولك منّي وَعْد
يعبقُ عِشقا...
وَرْدًا وَرَيْحَانا
فموطِنُكِ قلبي
وَنُوركِ مِنْ عَيْنيَ
ودمي لكِ فداء
وتمرّ الأيام تِبَاعا عِشناهَا
ألف ليلة وليلة
بأحلى الأماني
وأحلاما تؤثّث هَوَانا
ولكن تَجْرِي الرّياح
بما لا تشتهي
ولا تهوى القلوب
فقد طارَتْ حمامتي فجأة
واتخذَتْ مِنِّي مَوْقِفًا...
مَكَانًا وَعُنوانا
فما كان بالأمس حُلْما
اليوم للأسف قد مات
ربما تكون ضحية نفسها
أو ضَحِيَّة صيّاد
ماكر جبان...
خرجت حمامتي... تسلّلت
ولن تعُود حَتما
ذَهَبَتْ مع الرّيح
واغْتَالَتْ حُلْمِي وهوانا
فَمَا بدر منها
لا يَصْدر من عاشق
يقدّس الحبّ
وحساسية الإنسان
فَهلْ الحبّ يا تُرى
أضحى لعْبة... تَسْلِيَة
في هذا الزّمان
أم أنا ضحيّة أحلام وردية
لاَ تَمُتُّ للواقع بِصِلَة
بأي حال من الأحوال
وأنّ ما أعيشه من زمان
هو أضغاث أحلام
نفاقا وسرابا...؟؟؟
فوداعا أيّتها الحمامة
ومنّي لك ألف سلام
فأنا على عهدي باق
فزمانك ليس زماني...
وعنوانك ليس عنواني
فأنا عند الخيانة
أحتمي بمشاعري
وأغازل قصائدي وأَشْعَاري
فَهُمْ أحِبّتِي... رِفْقَتِي
يعانون ما أعاني
وتستمرّ قافلتي...
ووداعا أيّتها الحمامة...
** مختار البرني **
صفاقس / تونس
جميع الحقوق محفوظة
صفاقس / تونس
جميع الحقوق محفوظة
تعليقات
إرسال تعليق