في ذكرى وفاة راهب آل البيت الإمام موسى الكاظم
رضي الله عنه وأرضاه وعليه من الله ومنا السلام
هذا حفيدكَ
ـــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــ
بذكرِ جدكَ يبقى البالُ منشغلُ *** شوقاً إليهِ وفيهِ القلبُ يعتملُ
فهوَ الذي عندَ ذكرِ اللهِ نذكرهُ *** مــحمداٌ وبــذاكَ الــذكرُ يــكتملُ
ما جــاءَ ربــكَ إلا أحــمدٌ مــعهُ *** فهوَ الحبيبُ وفيهِ العينُ تكتحلُ
يا سيدي وحبيبي كيفَ ذكركمُ *** يغشى القلوبُ فيشفي منْ بهِ عللُ
منْ قالَ أحمدَ دوماً في تشهدهِ *** فلا يـهابُ ولا يـخشى ولا يـجلُ
يا منْ سيشفعُ كلَّ العالمينَ وقدْ *** طالتْ شفاعتهُ التالينَ والأولُ
هذا حــفيدكَ فينا طــابَ مــنزلهُ *** وليسَ يكفيهِ منا الذكرُ و القبلُ
يا راهبَ الآلِ يا منْ صبرهُ حلمٌ *** تــبقى إلى بابكَ الــزوارُ ترتحلُ
يا كاظمَ الغيظِ في ذكرى رحيلكمُ *** هذي الملايينُ قدْ سارتْ وتنتقلُ
أتتْ إليكَ قلوبَ العاشقينَ هوىً *** وفــوقَ أيـديهمُ أرواحهمْ حملوا
جاؤوا وأرجلهمْ تسعى على عجلٍ *** ترنوا إليكَ وفيكَ الجرحُ يندملُ
عسى بفضلكمُ الأحوالُ تجمعهمْ *** فــلا تــعودُ تــفرقْ بــينهمْ دولُ
فذاكَ يــنشدْ كــلاماً لــستَ تــقبلهُ *** وذا بـحبٍ حـــواهُ يـفتري جـملُ
عصمتَ يا سيداً ممنْ فرا جهلاً *** فــأنتَ أرفــعُ مـمنْ مـسهمْ زللُ
فانـعمْ بـقربِ حـبيبِ اللهِ صحبتهُ *** وأنتَ أولُ منْ للحوضِ قدْ وصلوا
عبدالله العزاوي
شاعر المولد النبوي الشريف
تعليقات
إرسال تعليق