..صدمة...
هاتفتها
قلت لها
أني مشتاق
لرؤيتك
فقالت تعال
وأقسمت لها
أني آت لبابها
وقلت أني الان
سأحضر لأبل شفتاي
بحديث ..الأشواق
ذهبت
وبرهة من زمن
كان طريقي ..
رغم بعده ...
ووصلت ...
هاتفتها...
قلت أنا عند
رأس الزقاق ...
قالت إنك تمزح
قلت لا وسأفرح
إن ما أسرعت
فعيني مطفأتان
والنظرة إليك
كالأثمد فتخيلي
لو كان ....عناق
قالت إني لا
لن أحضر ...
فتصوري أنك مازح
قلت كيف وأنا
أقسمت برب باذخ
قال
لقد كنت أمتحن
منك المودة ...
أتأتي أم أنك
لايهمك طول الفراق
قلت عجبا...
أنك تعتذرين
لكن لايضر إن
لم تأتي لرؤيتي
وأغلقت هاتفي
ورجعت أجر
الخطى والدمع
كجمر ماخبا تحت
رماد قلب متصدع..
ونزفت مني المئآق
عدت ....
والحياة تجارب
أحاور نفسي ...
أأعذرها أم ..لا
فهي معشوقتي
ولها وحدها مودتي
وحتما لا عتاب
ولا خصومة بين
العشاق
لذلك سكت
إكراما لها...
والحياة تمضي
قلت لها
أني مشتاق
لرؤيتك
فقالت تعال
وأقسمت لها
أني آت لبابها
وقلت أني الان
سأحضر لأبل شفتاي
بحديث ..الأشواق
ذهبت
وبرهة من زمن
كان طريقي ..
رغم بعده ...
ووصلت ...
هاتفتها...
قلت أنا عند
رأس الزقاق ...
قالت إنك تمزح
قلت لا وسأفرح
إن ما أسرعت
فعيني مطفأتان
والنظرة إليك
كالأثمد فتخيلي
لو كان ....عناق
قالت إني لا
لن أحضر ...
فتصوري أنك مازح
قلت كيف وأنا
أقسمت برب باذخ
قال
لقد كنت أمتحن
منك المودة ...
أتأتي أم أنك
لايهمك طول الفراق
قلت عجبا...
أنك تعتذرين
لكن لايضر إن
لم تأتي لرؤيتي
وأغلقت هاتفي
ورجعت أجر
الخطى والدمع
كجمر ماخبا تحت
رماد قلب متصدع..
ونزفت مني المئآق
عدت ....
والحياة تجارب
أحاور نفسي ...
أأعذرها أم ..لا
فهي معشوقتي
ولها وحدها مودتي
وحتما لا عتاب
ولا خصومة بين
العشاق
لذلك سكت
إكراما لها...
والحياة تمضي
عن قصة حقيقية لصديقي

تعليقات
إرسال تعليق