#شخصية من بلادي. 601
زُها حديد
زُها حديد
المعمارية زُها محمد حسين حديد اللهيبي، المعروفة أيضاً باسم زُها حديد ، وُلدت في بغداد 31 أكتوبر 1950 ، والدها محمد حديد ، كان أحد قادة الحزب الوطني الديمقراطي العراقي والوزير الأسبق للمالية العراقية بين عامي 1958-1960 . وظلت زها تدرس في مدارس بغداد حتى انتهائها من دراستها الثانوية ، كانت والدتها تُحب الرسم وتمارسه بشكل جيد ، وهي من علمتها الرسم ، حيث كان لها ذوق رائع ونظرة حادة للأشكال الجميلة. وقد ز@رع والديها بها حب المعرفة وأهمية الدراسة والتحصيل العلمي كجواز سفر الإنسان في الحياة. فقد اعتبرتهم زها بمثابة الإنارة في حياتها، الذين وفرا لها الدعم الكبير حين اختارت دراسة العمارة في الخارج.
* تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي بمدرسة الراهبات الأهلية ، والتي قالت عنها في حوار مُسجل لها: ( ألتحقت بمدرسة الراهبات في بغداد، كنت فتاة مسلمة في الدير، وهناك فتيات يهوديات، كنا ملتزمات بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة بها ) . وأردفت قائلة أنه عند عودتها إلى المنزل كانت تسأل والدها ، لماذا لا نصلي مثلهم ، وما كان من والدها إلا أن أخبرها بأنهم ليسوا مسيحيون ، وبالتالي ليس عليهم الذهاب إلى الكنيسة. وقد أشارت حديد إلى أنها تلقت تربية عصرية في العراق ، واستفادت من تربية والديها المُستنيرة لها ولدعمهما غير المشروط، وأنهما كانا المُلهمين الكبيرين لها. إضافة إلى أن حماسهما وتشجيعهما هو ما أيقظ طموحها وأعطاها ثقة كبيرة في نفسها .
* في سن السادسة من عمرها، اصطحبها والداها إلى معرض خاص بفرانك لويد رايت في دار الأوبرا ببغداد ، ووقتها كانت قد انبهرت كثيرًا بالأشكال التي شاهدتها .
* في سن الحادية عشر، حددت زها اهتماماتها لتصبح معمارية ، فقامت بتصميم ديكور غرفتها ، وكانت تراقب التصميمات المعمارية للمباني
* بدأ اهتمام زهاء حديد بالهندسة المعمارية عندما ذهبت مع أسرتها في رحلة لزيارة الآثار السومرية في جنوب العراق، و التى تعتبر أقدم حضارة عرفتها البشرية. تقول زهاء في لقاء مع جريدة الغارديان: ( اصطحبنا أبي لزيارة المدن السومرية ، و قد ذهبنا بالقارب و بعدها استكملنا بقارب أصغر مصنوع من حِزَم القصب. ظل جمال المناظر الطبيعية هناك، من رمال، وماء، وطيور، ومبانى وناس، عالقًا في ذاكرتي منذ تلك اللحظة. أنا أحاول اكتشاف، أو اختراع، طراز معمارى وأشكال من التخطيط العمرانى يكون لها التأثير نفسه، لكن بصورة أكثر عصرية )
* حصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971
* ذاع صيتها في الأوساط المعمارية الغربية ، حيث درست العمارة في الجمعية المعمارية في لندن في الفترة من 1972 حتى 1977، حيث مُنحت شهادة الدبلوم
* أنشأت مكتبها الخاص في لندن عام 1979، ليبدأ صيتها بالانتشار حول العالم بمشروعات خرجت عن المألوف
* النشاط الاكاديمي والمعماري : تميزت زها حديد بنشاط أكاديمي واضح منذ بداية حياتها العملية
- كانت بداية نشاطها المعماري في مكتب ريم كولاس وإليا زنجليس أصحاب مكتب OMA
- عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987
- انتظمت كأستاذة زائرة في عدة جامعات في دول أوروبا وبأمريكا منها ( هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل )
- عام 1994، عُينت أستاذة في منصب كينزو تاجيه ، في مدرسة التصميم التابعة لجامعة هارفارد وفي كلية الهندسة في جامعة إلينوي في شيكاغو وجامعة كولومبيا وجامعة الفنون التطبيقية في فيينا ، ومنصب سوليفان في جامعة شيكاغو بمدرسة العمارة بوصفهاأستاذ زائر. شغلت منصب أستاذ زائر في جامعة ييل.
- قامت بإلقاء سلسلة من المحاضرات في أماكن كثيرة من العالم، وكانت عضو شرفي في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية للمعماريين.
* معارضها : أقامت مجموعة من المعارض الأخرى الكبيرة
- في متحف جوجنهايم بنيويورك عام 1978
- معرض GA Gallery بطوكيو عام 1985
- في متحف الفن الحديث في نيويورك عام 1988
- معرض في قسم الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد عام 1994
- معرض في صالة الانتظار في المحطة المركزية الكبرى بنيويورك عام 1995
- شكلت أعمالها جزءًا من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية في فرانكفورت.
* الجوائز : نالت العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة
- كانت من أوائل النساء اللواتي نلن جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة
- جائزة ستيرلينج في مناسبتين
- حازت وسام الإمبراطورية البريطانية
- حازت على الوسام الإمبراطوري الياباني عام 2012
- حصلت على جائزة الدولة النمساوية للسياحة عام 2002
- حازت على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016 ، لتصبح أول امرأة تحظى بها
- اختيرت كرابع أقوى امرأة في العالم عام 2010
- في 2014 نالت جائزة متحف لندن للتصميم لتصميمها مركز حيدر علييف في أذربيجان.
- حصلت على وسام التقدير من الملكة إليزابيث، واختيرت كأفضل الشخصيات في بريطانيا.
- أصبحت حديد عضوًا شرفيًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية
- منظمة اليونسكو ضمَّنت أسمها ضمن لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة، حيث أثنت في بيان لها على جهود حديد في مجال الفن المعماري ودورها في رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع وتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة
- مُنحت جائزة توماس جيفرسون للهندسة المعمارية، تقديرًا لمساهمتها الجدية والمتفردة في الهندسة المعمارية. وهي جائزة تُمنح للمعماريين منذ عام 1966 بشكل سنوي.
- قامت الجامعة الأمريكية في بيروت بتكريم المعمارية الشهيرة بعد وفاتها، حيث قامت بعمل معرض لأهم أعمالها في الفترة من 9 مايو وحتى 13 مايو 2016 بمعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، والتي قامت حديد بتصميمه وتم افتتاحه عام 2014.وتم عرض صور من حياتها وأسرتها وعائلتها والمجوهرات التي قامت بتصميمها.
* حققت إنجازات عربية وعالمية، ولم تكتفِ بالتصاميم المعمارية فحسب بل صممت أيضًا الأثاث وصولًا بالأحذية ، وحرصت أسماء عالمية مرموقة على التعاون مع حديد
* التزمت زها بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحديث في التصميم، ونفذت 950 مشروعًا في 44 دولة ، وتميزت أعمالها بالخيال، حيث إنها تضع تصميماتها في خطوط حرة سائبة لا تحددها خطوط أفقية أو رأسية. كما تميزت أيضًا بالمتانة، حيث كانت تستخدم الحديد في تصاميمها. ومن مشاريعها
- محطة إطفاء الحريق في ألمانيا عام 1993
- مبنى متحف الفن الإيطالي في روما عام 2009
- مبنى متحف الفن الأمريكي في سينسياتي
- جسر أبو ظبي
- مركز لندن للرياضات البحرية، والذي تم تخصصيه للألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 2012
- محطة الأنفاق في ستراسبورج
- المركز الثقافي في أذربيجان
- المركز العلمي في ولسبورج
- محطة البواخر في سالرينو
- مركز للتزحلق على الجليد في إنسبروك
- مركز حيدر علييف الثقافي في باكو عام 2013
* عندما سئلت عن أي نصب تذكاري بغدادي تفضل أن يكون ( رمزا إعلاميا لبغداد ) لم تتردد إنها ترى نصب ( كهرمانة ) الأفضل لأنه يرمز للعصر الذهبي لبغداد وقصص ألف لية وليلة وهذا مرتبط أساسا بالمخيال الجمعي العالمي لبغداد
* تُوفيت في 31 مارس عام 2016 عن عُمر ناهز 65 عامًا، إثر إصابتها بأزمة قلبية في إحدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة الامريكية وستظل في وجداننا ووجدان جميع الناس الذين يتمتعوا برؤية ما أغنت به العالم الحديث من المعمار الجميل الفريد.
* نعاها البنك المركزي العراقي : وقال رئيس البنك في بيان له: ( أنه تلقى ببالغ الأسى نبأ رحيل المعمارية العراقية الكبيرة زها حديد، التي أبدعت في كثير من تصاميمها المعمارية ومن بينها المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي، الذي من المؤمل البدء بأعمال البناء والتشييد فيه مطلع 2017 المقبل ) . وأضاف البنك المركزي العراقي أنه تكريمًا لهذه المبدعة العراقية، تقرر إقامة نصب تذكاري لها في الموقع الجديد في الجادرية، وسط بغداد.
* نعتها الجامعة الأمريكية في بيروت نعت الجامعة الأمريكية في بيروت السيدة زها حديد، واحدة من أبرز المهندسات المعماريات المبدعات في العصر الحالي، والتي كانت طالبة سابقة بالجامعة، ومصممة لأحد مبانيها الأكثر تميزًا .
* تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي بمدرسة الراهبات الأهلية ، والتي قالت عنها في حوار مُسجل لها: ( ألتحقت بمدرسة الراهبات في بغداد، كنت فتاة مسلمة في الدير، وهناك فتيات يهوديات، كنا ملتزمات بالذهاب إلى الكنيسة، والصلاة بها ) . وأردفت قائلة أنه عند عودتها إلى المنزل كانت تسأل والدها ، لماذا لا نصلي مثلهم ، وما كان من والدها إلا أن أخبرها بأنهم ليسوا مسيحيون ، وبالتالي ليس عليهم الذهاب إلى الكنيسة. وقد أشارت حديد إلى أنها تلقت تربية عصرية في العراق ، واستفادت من تربية والديها المُستنيرة لها ولدعمهما غير المشروط، وأنهما كانا المُلهمين الكبيرين لها. إضافة إلى أن حماسهما وتشجيعهما هو ما أيقظ طموحها وأعطاها ثقة كبيرة في نفسها .
* في سن السادسة من عمرها، اصطحبها والداها إلى معرض خاص بفرانك لويد رايت في دار الأوبرا ببغداد ، ووقتها كانت قد انبهرت كثيرًا بالأشكال التي شاهدتها .
* في سن الحادية عشر، حددت زها اهتماماتها لتصبح معمارية ، فقامت بتصميم ديكور غرفتها ، وكانت تراقب التصميمات المعمارية للمباني
* بدأ اهتمام زهاء حديد بالهندسة المعمارية عندما ذهبت مع أسرتها في رحلة لزيارة الآثار السومرية في جنوب العراق، و التى تعتبر أقدم حضارة عرفتها البشرية. تقول زهاء في لقاء مع جريدة الغارديان: ( اصطحبنا أبي لزيارة المدن السومرية ، و قد ذهبنا بالقارب و بعدها استكملنا بقارب أصغر مصنوع من حِزَم القصب. ظل جمال المناظر الطبيعية هناك، من رمال، وماء، وطيور، ومبانى وناس، عالقًا في ذاكرتي منذ تلك اللحظة. أنا أحاول اكتشاف، أو اختراع، طراز معمارى وأشكال من التخطيط العمرانى يكون لها التأثير نفسه، لكن بصورة أكثر عصرية )
* حصلت على شهادة الليسانس في الرياضيات من الجامعة الأميركية في بيروت 1971
* ذاع صيتها في الأوساط المعمارية الغربية ، حيث درست العمارة في الجمعية المعمارية في لندن في الفترة من 1972 حتى 1977، حيث مُنحت شهادة الدبلوم
* أنشأت مكتبها الخاص في لندن عام 1979، ليبدأ صيتها بالانتشار حول العالم بمشروعات خرجت عن المألوف
* النشاط الاكاديمي والمعماري : تميزت زها حديد بنشاط أكاديمي واضح منذ بداية حياتها العملية
- كانت بداية نشاطها المعماري في مكتب ريم كولاس وإليا زنجليس أصحاب مكتب OMA
- عملت كمعيدة في كلية العمارة 1987
- انتظمت كأستاذة زائرة في عدة جامعات في دول أوروبا وبأمريكا منها ( هارفرد وشيكاغو وهامبورغ وأوهايو وكولومبيا ونيويورك وييل )
- عام 1994، عُينت أستاذة في منصب كينزو تاجيه ، في مدرسة التصميم التابعة لجامعة هارفارد وفي كلية الهندسة في جامعة إلينوي في شيكاغو وجامعة كولومبيا وجامعة الفنون التطبيقية في فيينا ، ومنصب سوليفان في جامعة شيكاغو بمدرسة العمارة بوصفهاأستاذ زائر. شغلت منصب أستاذ زائر في جامعة ييل.
- قامت بإلقاء سلسلة من المحاضرات في أماكن كثيرة من العالم، وكانت عضو شرفي في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية للمعماريين.
* معارضها : أقامت مجموعة من المعارض الأخرى الكبيرة
- في متحف جوجنهايم بنيويورك عام 1978
- معرض GA Gallery بطوكيو عام 1985
- في متحف الفن الحديث في نيويورك عام 1988
- معرض في قسم الدراسات العليا للتصميم في جامعة هارفارد عام 1994
- معرض في صالة الانتظار في المحطة المركزية الكبرى بنيويورك عام 1995
- شكلت أعمالها جزءًا من المعارض الدائمة في متحف الفن الحديث بنيويورك ومتحف العمارة الألمانية في فرانكفورت.
* الجوائز : نالت العديد من الجوائز الرفيعة والميداليات والألقاب الشرفية في فنون العمارة
- كانت من أوائل النساء اللواتي نلن جائزة بريتزكر في الهندسة المعمارية عام 2004، وهي تعادل في قيمتها جائزة نوبل في الهندسة
- جائزة ستيرلينج في مناسبتين
- حازت وسام الإمبراطورية البريطانية
- حازت على الوسام الإمبراطوري الياباني عام 2012
- حصلت على جائزة الدولة النمساوية للسياحة عام 2002
- حازت على الميدالية الذهبية الملكية ضمن جائزة ريبا للفنون الهندسية عام 2016 ، لتصبح أول امرأة تحظى بها
- اختيرت كرابع أقوى امرأة في العالم عام 2010
- في 2014 نالت جائزة متحف لندن للتصميم لتصميمها مركز حيدر علييف في أذربيجان.
- حصلت على وسام التقدير من الملكة إليزابيث، واختيرت كأفضل الشخصيات في بريطانيا.
- أصبحت حديد عضوًا شرفيًا في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب والجمعية الأمريكية
- منظمة اليونسكو ضمَّنت أسمها ضمن لائحة فناني السلام الذين يستخدمون نفوذهم وسمعتهم العالمية لتعزيز المثل العليا للمنظمة، حيث أثنت في بيان لها على جهود حديد في مجال الفن المعماري ودورها في رفع مستوى الوعي العام للحوار الفكري والتميز في مجال التصميم والإبداع وتفانيها في خدمة المثل العليا وأهداف المنظمة
- مُنحت جائزة توماس جيفرسون للهندسة المعمارية، تقديرًا لمساهمتها الجدية والمتفردة في الهندسة المعمارية. وهي جائزة تُمنح للمعماريين منذ عام 1966 بشكل سنوي.
- قامت الجامعة الأمريكية في بيروت بتكريم المعمارية الشهيرة بعد وفاتها، حيث قامت بعمل معرض لأهم أعمالها في الفترة من 9 مايو وحتى 13 مايو 2016 بمعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، والتي قامت حديد بتصميمه وتم افتتاحه عام 2014.وتم عرض صور من حياتها وأسرتها وعائلتها والمجوهرات التي قامت بتصميمها.
* حققت إنجازات عربية وعالمية، ولم تكتفِ بالتصاميم المعمارية فحسب بل صممت أيضًا الأثاث وصولًا بالأحذية ، وحرصت أسماء عالمية مرموقة على التعاون مع حديد
* التزمت زها بالمدرسة التفكيكية التي تهتم بالنمط والأسلوب الحديث في التصميم، ونفذت 950 مشروعًا في 44 دولة ، وتميزت أعمالها بالخيال، حيث إنها تضع تصميماتها في خطوط حرة سائبة لا تحددها خطوط أفقية أو رأسية. كما تميزت أيضًا بالمتانة، حيث كانت تستخدم الحديد في تصاميمها. ومن مشاريعها
- محطة إطفاء الحريق في ألمانيا عام 1993
- مبنى متحف الفن الإيطالي في روما عام 2009
- مبنى متحف الفن الأمريكي في سينسياتي
- جسر أبو ظبي
- مركز لندن للرياضات البحرية، والذي تم تخصصيه للألعاب الأولمبية التي أقيمت عام 2012
- محطة الأنفاق في ستراسبورج
- المركز الثقافي في أذربيجان
- المركز العلمي في ولسبورج
- محطة البواخر في سالرينو
- مركز للتزحلق على الجليد في إنسبروك
- مركز حيدر علييف الثقافي في باكو عام 2013
* عندما سئلت عن أي نصب تذكاري بغدادي تفضل أن يكون ( رمزا إعلاميا لبغداد ) لم تتردد إنها ترى نصب ( كهرمانة ) الأفضل لأنه يرمز للعصر الذهبي لبغداد وقصص ألف لية وليلة وهذا مرتبط أساسا بالمخيال الجمعي العالمي لبغداد
* تُوفيت في 31 مارس عام 2016 عن عُمر ناهز 65 عامًا، إثر إصابتها بأزمة قلبية في إحدى مستشفيات ميامي بالولايات المتحدة الامريكية وستظل في وجداننا ووجدان جميع الناس الذين يتمتعوا برؤية ما أغنت به العالم الحديث من المعمار الجميل الفريد.
* نعاها البنك المركزي العراقي : وقال رئيس البنك في بيان له: ( أنه تلقى ببالغ الأسى نبأ رحيل المعمارية العراقية الكبيرة زها حديد، التي أبدعت في كثير من تصاميمها المعمارية ومن بينها المبنى الجديد للبنك المركزي العراقي، الذي من المؤمل البدء بأعمال البناء والتشييد فيه مطلع 2017 المقبل ) . وأضاف البنك المركزي العراقي أنه تكريمًا لهذه المبدعة العراقية، تقرر إقامة نصب تذكاري لها في الموقع الجديد في الجادرية، وسط بغداد.
* نعتها الجامعة الأمريكية في بيروت نعت الجامعة الأمريكية في بيروت السيدة زها حديد، واحدة من أبرز المهندسات المعماريات المبدعات في العصر الحالي، والتي كانت طالبة سابقة بالجامعة، ومصممة لأحد مبانيها الأكثر تميزًا .

تعليقات
إرسال تعليق