ولن يتوج بالسعادة،ولو واحدا على مليون
قال لها :هو الهوى والمعجزات
قالت له: مذهبك هو المستحيلات
قال:وهل للهوى دين ومذاهب!؟
فحبك هو ديني ومذهبي
قالت له: وأنا لا أتمرد على طائفتي.
قال لها: عشقي لك رباني
وأنا في الهوى لست بطائفي
قالت له: بل هو واقع نعيشه
قال :أمة علينا جهلها تفرض
والهوى لكل الطوائف عابر
قالت له:كم أنت حالم!!
وفي خيالك محلق
قال لها: بل أنا الإنسان السوي
وغيري الجاهل،ما أهلك العرب
والأندلس إلا الطوائف، وملوك الطوائف
قالت: أنا خارج سربي لا أغرد
قال لها :انت نقيض ما تدعين
قالت له: شيء للوصول إلى المآرب
قال لها:ولكني احترقت بنور المباديء
كفراشة من النور تقترب
قالت: أنا لك احترم
قال لها: وشعارك المزيف
الدين لله والوطن للجميع
مبدأ براق جاذب
قالت:هي سياسة على أعدائنا بها نضحك
قال لها:وهواك لنا أزيف هو كاذب؟!
قالت: بل مكر ودهاء
قال:ولكنك أحرقتني بنور عينيك
أحرقتني بشفافية مبادئك
أحرقتني في هواك
ولست العدو ولست المجرم!!!
قالت له: متأسفة جدا ماظنتتك بي معلق
قال لها :من كان يهوى
فليس في الهوى نفاق
وسفينة أمة لايجدف فيها الجميع
فأنا وأنت وبمن فيها سنغرق
ولن يكون لها أبدا مجد متألق.
بقلم...أ.أيمن حسين السعيد....سورية
تعليقات
إرسال تعليق