كلّي شكر وإمتنان.. لفخامة الشيخ الجليل الشاعر الأستاذ (محمّد ابراهيم منصورأبو ابراهيم)..
وقد تكرّم سماحته بالإذن لي بنشر قصيدته في صفحتي
وهي تقارب الثلاثمائة بيت.. تتحدّث عن المؤامرة الشنيعة التي حدثت وتحدث في وطني (سورية)،،
له الفضل بعدالله ولأحبّتي أصدقائي كامل الحقّ في النقد وهذا من دواعي السرور،،
الجزء الأوّل..
بعون الله نبتدي..
(المؤامرة)
ياصاحِ عِ قولي وكُنْ دريّا..
واسمع لِما قد حلّ في سوريّا
في إحدى عشرَ وألفين مضتْ..
مِنْ بعدِ ميلادِ المسيحِ نبيّا
وبشهرِ آذارَ الرّبيعَ جمالُهُ
جَعلوهُ شُؤماً بالنّحوسِ سخيّا
كُنّا نعيشُ سعادة مَقرونَةٌ..
بِرغيدِ عَيشٍ والرخاءُ هَنيّا
أمنٌ أمانٌ والنّفوسُ قريرةٌ..
والنّاسُ في دِعَةٍ وبالُهمُ صفيّا
لا خوفَ لاغدرَ لا أحقادَ تؤرقنا..
تفاهمٌ سائدٌ والعيش ُ ودّيّا
والنّاسُ كلّهم إلفاً لِبعضِهمُ..
رفضُ التعصّبِ عندهم فِطريّا
لا مَنْ يُسائِلُ هذا عنْ ديانتِهِ..
أَمُسلِمٌ أنتَ أمْ تُدعىَ مسيحيّا
سنيُّ شيعيُّ لا فرقٌ يُفرّقهم..
عنِ الدروزِ ولا عنْ آخرٍ عَلويّا
إسلامُنا سَمحٌ ودينٌ جامِعٌ..
والإختلافُ بِشكلٍ رحمةٌ فرعيّا
والكلُّ في وطنٍ إخوانُ بعضِهمُ..
يكفيهمُ فخراً وعِزّاً أنّهم سوريّا
وطني الكبيرُ وكُلّنا أبناؤهُ..
والدّينُ للهِ عِندَ الله مَرضيّا
وِفاقٌ وحبٌّ والتآلفُ قائِمٌ..
في ظلّ عَيشٍ بالإخاء صَفيّا
كُنّا نجوبُ بِلادَ الشّام قاطبةً..
لَيلاً نهارَاً والأمانُ زَهيّا
شرق البلادِ جنوبها وشمالها..
في وسطِها والسّاحل الغربيّا
حتّى العذارىَ حيثُ رُحنَ أوامنٌ..
بينَ الحواضِر ترحالاً وفرديّا
هذي هيَ الحالُ التي كُنّا بِها..
شُركَاءُ عَيشٍ هانئٍ ورخيّا
والنّاسُ فيهِ أحرارٌ بِما اعتقدوا..
ليسَ الهِداية بالإكراهِ قَسريّا
فالله يهدي مَنْ يَشاءُ تَفضّلاً..
، ، ،مِنهُ بِنصٍّ في الكِتابِ جَليّا
وكُلّ النّاسِ إخوانٌ ولو كَرِهوا..
أخُوّتهم بالدّينِ أو خلْقاً سَويّا
،،،يتبع،،إنْ شاء الله
وقد تكرّم سماحته بالإذن لي بنشر قصيدته في صفحتي
وهي تقارب الثلاثمائة بيت.. تتحدّث عن المؤامرة الشنيعة التي حدثت وتحدث في وطني (سورية)،،
له الفضل بعدالله ولأحبّتي أصدقائي كامل الحقّ في النقد وهذا من دواعي السرور،،
الجزء الأوّل..
بعون الله نبتدي..
(المؤامرة)
ياصاحِ عِ قولي وكُنْ دريّا..
واسمع لِما قد حلّ في سوريّا
في إحدى عشرَ وألفين مضتْ..
مِنْ بعدِ ميلادِ المسيحِ نبيّا
وبشهرِ آذارَ الرّبيعَ جمالُهُ
جَعلوهُ شُؤماً بالنّحوسِ سخيّا
كُنّا نعيشُ سعادة مَقرونَةٌ..
بِرغيدِ عَيشٍ والرخاءُ هَنيّا
أمنٌ أمانٌ والنّفوسُ قريرةٌ..
والنّاسُ في دِعَةٍ وبالُهمُ صفيّا
لا خوفَ لاغدرَ لا أحقادَ تؤرقنا..
تفاهمٌ سائدٌ والعيش ُ ودّيّا
والنّاسُ كلّهم إلفاً لِبعضِهمُ..
رفضُ التعصّبِ عندهم فِطريّا
لا مَنْ يُسائِلُ هذا عنْ ديانتِهِ..
أَمُسلِمٌ أنتَ أمْ تُدعىَ مسيحيّا
سنيُّ شيعيُّ لا فرقٌ يُفرّقهم..
عنِ الدروزِ ولا عنْ آخرٍ عَلويّا
إسلامُنا سَمحٌ ودينٌ جامِعٌ..
والإختلافُ بِشكلٍ رحمةٌ فرعيّا
والكلُّ في وطنٍ إخوانُ بعضِهمُ..
يكفيهمُ فخراً وعِزّاً أنّهم سوريّا
وطني الكبيرُ وكُلّنا أبناؤهُ..
والدّينُ للهِ عِندَ الله مَرضيّا
وِفاقٌ وحبٌّ والتآلفُ قائِمٌ..
في ظلّ عَيشٍ بالإخاء صَفيّا
كُنّا نجوبُ بِلادَ الشّام قاطبةً..
لَيلاً نهارَاً والأمانُ زَهيّا
شرق البلادِ جنوبها وشمالها..
في وسطِها والسّاحل الغربيّا
حتّى العذارىَ حيثُ رُحنَ أوامنٌ..
بينَ الحواضِر ترحالاً وفرديّا
هذي هيَ الحالُ التي كُنّا بِها..
شُركَاءُ عَيشٍ هانئٍ ورخيّا
والنّاسُ فيهِ أحرارٌ بِما اعتقدوا..
ليسَ الهِداية بالإكراهِ قَسريّا
فالله يهدي مَنْ يَشاءُ تَفضّلاً..
، ، ،مِنهُ بِنصٍّ في الكِتابِ جَليّا
وكُلّ النّاسِ إخوانٌ ولو كَرِهوا..
أخُوّتهم بالدّينِ أو خلْقاً سَويّا
،،،يتبع،،إنْ شاء الله

تعليقات
إرسال تعليق