خلفَ كلَ شيءٍ
هنا ...
كانت أطيافهم الصاخبة
تستنطقني دفئاً ...
فألوحُ بأصابعي الخمس
لمساءات مدينتي الجليدية التي يغشاها
زمهرير مزمن
أؤذن فيها للشوق
حتى مطلع الشمس ....!!
هنا ...
كانت أطيافهم الصاخبة
تستنطقني دفئاً ...
فألوحُ بأصابعي الخمس
لمساءات مدينتي الجليدية التي يغشاها
زمهرير مزمن
أؤذن فيها للشوق
حتى مطلع الشمس ....!!

تعليقات
إرسال تعليق