رموشٌ أوشكت
على غلقِ نوافذِ النّظر
لا يحلو لها
إطالةَ التّأويلِ والتّبرير…
متى يقتنعُ الخيال
بأنَّ فنَّ الكتابةِ مجرّدُ وهمٍ
ودجلٍ
أرادَ المزيدَ من الضّجر…
يا لخيبةِ الصّراخِ
يا خيبةَ الأنينِ خلفَ الجراح
هل يكفي صمتُ البصر
وثرثرةُ الصّبرِ في الصّخر
هذه الدّنيا فيها الكثير…
العجبُ وفيرٌ … ساعة السّحر.
أنا حرٌّ طليق
أسبُّ هذا
وأَلْعَنُ ذاك القدر
موجةٌ عابرةُ الخواطر
يعودُ على ما يرام الكسرُ والجبر…
——————
عبدالزهرة خالد
كربلاء/ ٢٩-١١-
على غلقِ نوافذِ النّظر
لا يحلو لها
إطالةَ التّأويلِ والتّبرير…
متى يقتنعُ الخيال
بأنَّ فنَّ الكتابةِ مجرّدُ وهمٍ
ودجلٍ
أرادَ المزيدَ من الضّجر…
يا لخيبةِ الصّراخِ
يا خيبةَ الأنينِ خلفَ الجراح
هل يكفي صمتُ البصر
وثرثرةُ الصّبرِ في الصّخر
هذه الدّنيا فيها الكثير…
العجبُ وفيرٌ … ساعة السّحر.
أنا حرٌّ طليق
أسبُّ هذا
وأَلْعَنُ ذاك القدر
موجةٌ عابرةُ الخواطر
يعودُ على ما يرام الكسرُ والجبر…
——————
عبدالزهرة خالد
كربلاء/ ٢٩-١١-

تعليقات
إرسال تعليق