.شهد...
شهدً يا سادة...ليست جسد
لا شفاه ولا شعرً...ولا حتی نهد
شهدً يا سادة...
روحً أطلب منها المدد...
لآلئ عينيها لا يحصيها عدد...
وما كمثلها في هذا الكون وُجِد..
أيا كل الحنان...
ياشغف الزهورِ والورد...
يا طلعة البدرِ...يا بهية القد
يا دفء الشمسِ المخمليةِ...علی ذاك الخد
يا سر النشوة الكامنة...في لمسة اليد
ويا بحراََ...
ويا بحراََ...انت فيه المد والجزر
شهدً في حياتي يا سادة...
كخيمةِِ في وسط الأعاصير...
وهي لها الوتد
خوابي خمرِِ...وهي فيها الزبد
خوابي عسلِِ...وهي فيها الشهد
متعبّ أنا...خايفّ أنا
وجسدي بين يديها قد رقد...
فبالراحةِ بين احضانها...قلبي قد وُعِد
شهدّ يا سادة...
كل الحروفِ في وصفها ترتعد...
علی شفتيها...كل اللغاتِ تتحد
فما من كلامِِ...في وصفِ إلهة قد وُلِد
تلك الجالسةُ علی عرشها...في كل نهايةِِ
المتربعة عند اللحد..
ما كان عشقي لها يا سادة جحد...
بل هو الهيام بمحبوبِِ...لا بل هو زهدُ الزهد
شهدّ يا سادة...روحّ وليست جسد
غمامةّ باكيةّ...لا برق فيها ولا رعد
راحلةّ الی عالم الخلود...
وأنا معها راحلّ...إلی المهد
هي الزمان والعصر والأوان...
بل هي أبد الأبد
هي الأمل القادم الی ربوعي...في الغد
شهدّ يا سادة.. روحّ أطلب منها المدد
إلامَ تنظري يا روحُ إلامَ...
علامَ تصرخي يا روحُ علام...
أيا حمم البركانِ...في ماقي نهديها
ثوري واحرقي...صمتي الساكن في حماها
ألا يا شهد الليالي انطقي...
لتهنیء روحّ...لن تعشق سواها
ولن تهتف بعد رؤياها...إلاها...
لا شفاه ولا شعرً...ولا حتی نهد
شهدً يا سادة...
روحً أطلب منها المدد...
لآلئ عينيها لا يحصيها عدد...
وما كمثلها في هذا الكون وُجِد..
أيا كل الحنان...
ياشغف الزهورِ والورد...
يا طلعة البدرِ...يا بهية القد
يا دفء الشمسِ المخمليةِ...علی ذاك الخد
يا سر النشوة الكامنة...في لمسة اليد
ويا بحراََ...
ويا بحراََ...انت فيه المد والجزر
شهدً في حياتي يا سادة...
كخيمةِِ في وسط الأعاصير...
وهي لها الوتد
خوابي خمرِِ...وهي فيها الزبد
خوابي عسلِِ...وهي فيها الشهد
متعبّ أنا...خايفّ أنا
وجسدي بين يديها قد رقد...
فبالراحةِ بين احضانها...قلبي قد وُعِد
شهدّ يا سادة...
كل الحروفِ في وصفها ترتعد...
علی شفتيها...كل اللغاتِ تتحد
فما من كلامِِ...في وصفِ إلهة قد وُلِد
تلك الجالسةُ علی عرشها...في كل نهايةِِ
المتربعة عند اللحد..
ما كان عشقي لها يا سادة جحد...
بل هو الهيام بمحبوبِِ...لا بل هو زهدُ الزهد
شهدّ يا سادة...روحّ وليست جسد
غمامةّ باكيةّ...لا برق فيها ولا رعد
راحلةّ الی عالم الخلود...
وأنا معها راحلّ...إلی المهد
هي الزمان والعصر والأوان...
بل هي أبد الأبد
هي الأمل القادم الی ربوعي...في الغد
شهدّ يا سادة.. روحّ أطلب منها المدد
إلامَ تنظري يا روحُ إلامَ...
علامَ تصرخي يا روحُ علام...
أيا حمم البركانِ...في ماقي نهديها
ثوري واحرقي...صمتي الساكن في حماها
ألا يا شهد الليالي انطقي...
لتهنیء روحّ...لن تعشق سواها
ولن تهتف بعد رؤياها...إلاها...
وسيم بلال
تعليقات
إرسال تعليق