مصابةٌ بكَ
........
قالتها ومضت
تلملم آلامها وتجمع بقايا شتاتها....
تتأمل مابقي من ذكرى وتتصفح مدونتها لعلّها تبصر كلمةً فاتتها قراءتها
بعد البحث والتدقيق أيقنت أنها مصابةً به....!
كيف لا وكل جوارحها تناديه وتدندن باسمه
سهمٌ أصابها منه أتقن التصويب فأدرك النبض واهتزّ الوتر
وكأن تلك النبوءة تتحقق يوم تأملت العرافة كفّها وأخبرتها أن القلب في خطر وأنّ فارساً سيمتطي الوتر
يوم قلّبت فنجانها وارتسمت في قعره حكمة القدر
فسحةٌ وفراغٌ قد اقتحمه بشر
وربيعُ أزهر على حوافه ينظر أن يشاء القدر
وكأنها على جزيرةٍ لاطير فيها ولا بشر تستجدي مركباً في البحر تاهت فيه السبل لعلّ فيه النجاة من وحدةٍ تفتك بما تبقى من أمل
تحاكي صمتها رفيق دربها
تصرخ تقول وكيف لبشر أن يسبق القدر
كيف لليلٍ أن يبصر السهر
كيف لذاك البائس المحتار أن يختار مابين الصمت وبين امرأةٍ عاندها القدر وشتّت مافيها من سحر
وتقول هل من مفر
على الرّمل خاطبها الزبد
فأنصتت بصمتٍ لما باح وانتقد
عنيدةٌ أنتِ كمهرةٍ فتحت عينيها في حلبة السبق وأبت الخنوع إلا بعد إدراك اللقب
ارتفعت الأمواج ومامن سبب فربما راق لها تحطيم اللقب وثارت في وجهها ولامست الهدب
وتقول هل من سبب
سوى أنك يافارسي حطّمت ذاك اللقب ونلت مني والنبض صمت
نُفَّيت هاهنا وهل من عجب
لمَّا تتالت في القلب دقات النبض
منفاي أنت فهل من عجب والنبض لك ثار واهتزّ الوتر
ياصمتاً في ذاكرتي يثير فيَّ كل العجب
يعيدني طفلةً بين ذراعيك
لأغفو في شجن....
....#آزاد حمكي
........
قالتها ومضت
تلملم آلامها وتجمع بقايا شتاتها....
تتأمل مابقي من ذكرى وتتصفح مدونتها لعلّها تبصر كلمةً فاتتها قراءتها
بعد البحث والتدقيق أيقنت أنها مصابةً به....!
كيف لا وكل جوارحها تناديه وتدندن باسمه
سهمٌ أصابها منه أتقن التصويب فأدرك النبض واهتزّ الوتر
وكأن تلك النبوءة تتحقق يوم تأملت العرافة كفّها وأخبرتها أن القلب في خطر وأنّ فارساً سيمتطي الوتر
يوم قلّبت فنجانها وارتسمت في قعره حكمة القدر
فسحةٌ وفراغٌ قد اقتحمه بشر
وربيعُ أزهر على حوافه ينظر أن يشاء القدر
وكأنها على جزيرةٍ لاطير فيها ولا بشر تستجدي مركباً في البحر تاهت فيه السبل لعلّ فيه النجاة من وحدةٍ تفتك بما تبقى من أمل
تحاكي صمتها رفيق دربها
تصرخ تقول وكيف لبشر أن يسبق القدر
كيف لليلٍ أن يبصر السهر
كيف لذاك البائس المحتار أن يختار مابين الصمت وبين امرأةٍ عاندها القدر وشتّت مافيها من سحر
وتقول هل من مفر
على الرّمل خاطبها الزبد
فأنصتت بصمتٍ لما باح وانتقد
عنيدةٌ أنتِ كمهرةٍ فتحت عينيها في حلبة السبق وأبت الخنوع إلا بعد إدراك اللقب
ارتفعت الأمواج ومامن سبب فربما راق لها تحطيم اللقب وثارت في وجهها ولامست الهدب
وتقول هل من سبب
سوى أنك يافارسي حطّمت ذاك اللقب ونلت مني والنبض صمت
نُفَّيت هاهنا وهل من عجب
لمَّا تتالت في القلب دقات النبض
منفاي أنت فهل من عجب والنبض لك ثار واهتزّ الوتر
ياصمتاً في ذاكرتي يثير فيَّ كل العجب
يعيدني طفلةً بين ذراعيك
لأغفو في شجن....
....#آزاد حمكي

تعليقات
إرسال تعليق