نشرت شعري ضريحا لليل الاسمر
في ليلة صخب الترحال سواده
وكان القمر حالك الخسوف احمر
المريخ دنا منه باامر الرب يسعر
لونة الحمرة قاتم صالت بمنابعه
لوجه القمر اصطخب بقتم الحمرة
فقلت ياقمراً جئتك ارد وصال الهوى
من حبيبا شاغله طُولَك عارضا تقلبه
فكانَ وصلك اليه مثله ما افل كقْشَاً
ترأني ماهجعت من ليلاً سافر سواده
لحوائم الكون ينير أيةً تذهل القلوب
باالذكر احكمت ومنها نقول سبحان
من علم طلته ان تكتسي حمرة
وتقلبا ادنو يارب كليل القلب كدمنة
فكأنني ارى السماء بصحوة في وقت
يشهد باان كل شئً بقدر وقدر الرب
وهو اعلم سبحانك ما كنت غير بنية
ان انثر خصال الشعر ليسافر بظلمته
فسافرت لهواه وشهدنا مرور اياته
لبيك ربي مااجمل القدرات وانت
تختمها بلقاء قلبين ذو عفة وعترة
سرني خطوط ليلة السابعة عشر
عندما اخبرني الليل عن موعدا كنت
اراه بعيدا لكنه احكم بلقاء صدفة
الشاعره امتثال الصفار
فقلت ياقمراً جئتك ارد وصال الهوى
من حبيبا شاغله طُولَك عارضا تقلبه
فكانَ وصلك اليه مثله ما افل كقْشَاً
ترأني ماهجعت من ليلاً سافر سواده
لحوائم الكون ينير أيةً تذهل القلوب
باالذكر احكمت ومنها نقول سبحان
من علم طلته ان تكتسي حمرة
وتقلبا ادنو يارب كليل القلب كدمنة
فكأنني ارى السماء بصحوة في وقت
يشهد باان كل شئً بقدر وقدر الرب
وهو اعلم سبحانك ما كنت غير بنية
ان انثر خصال الشعر ليسافر بظلمته
فسافرت لهواه وشهدنا مرور اياته
لبيك ربي مااجمل القدرات وانت
تختمها بلقاء قلبين ذو عفة وعترة
سرني خطوط ليلة السابعة عشر
عندما اخبرني الليل عن موعدا كنت
اراه بعيدا لكنه احكم بلقاء صدفة
الشاعره امتثال الصفار

تعليقات
إرسال تعليق