زارت مآقي في الصباح بارقة
من ابتسامة ياسمينة فتية أبدا
دمشق
وأنا الواقف على شط النصر
حيث الشرف هناك
ومنابع الكرامة
ساح الوغى
تمشطت السماء نجوما غررا
أهدتني زغردات
كن هن اللأئي زغردن على وقع عودة الرفاق
حين حملوا على الأكتاف
إلى حضن أمهم
الأرض
عادوا للتي تعلموا منها الشهامة
. . .
اقرع الرجوج أيها الساقي
ماعاد الدفداف ينفع فرحتنا
لتنطو الأصقاع من الدنى بالفخار
إسراء الأماني
و معراج التهاني
شرقا وغربا
بنصرهم
ينهمر على سوريا كرذاذ الغمامة
. . .
كما وانهمرت روحين
كانهمار نصف القمر على الصفا
وهذي المروة تشهد
لصاحب العمامة
روح بدم احمر
زارت منبر الجبروت
حيا جسور كما هو
بجبهة المجد يتمشى
يرفد عرين دمشق بالعزة والشموخ العصي
أس الإستقامة
و روح تبكي سرورا
لفراقه جسدا
تحكي قصة شهيد الحق
سما علوا جوار نخوته
السموات جواز سفره
هنيئا لروحه
الخلود مأواه رافقته السلامة
. . .
والوطن شامخ بنصره
والوطن شامخ بأهله
والوطن شامخ بترابه
إلى يوم القيامة .
بقلمي
من ابتسامة ياسمينة فتية أبدا
دمشق
وأنا الواقف على شط النصر
حيث الشرف هناك
ومنابع الكرامة
ساح الوغى
تمشطت السماء نجوما غررا
أهدتني زغردات
كن هن اللأئي زغردن على وقع عودة الرفاق
حين حملوا على الأكتاف
إلى حضن أمهم
الأرض
عادوا للتي تعلموا منها الشهامة
. . .
اقرع الرجوج أيها الساقي
ماعاد الدفداف ينفع فرحتنا
لتنطو الأصقاع من الدنى بالفخار
إسراء الأماني
و معراج التهاني
شرقا وغربا
بنصرهم
ينهمر على سوريا كرذاذ الغمامة
. . .
كما وانهمرت روحين
كانهمار نصف القمر على الصفا
وهذي المروة تشهد
لصاحب العمامة
روح بدم احمر
زارت منبر الجبروت
حيا جسور كما هو
بجبهة المجد يتمشى
يرفد عرين دمشق بالعزة والشموخ العصي
أس الإستقامة
و روح تبكي سرورا
لفراقه جسدا
تحكي قصة شهيد الحق
سما علوا جوار نخوته
السموات جواز سفره
هنيئا لروحه
الخلود مأواه رافقته السلامة
. . .
والوطن شامخ بنصره
والوطن شامخ بأهله
والوطن شامخ بترابه
إلى يوم القيامة .
بقلمي

تعليقات
إرسال تعليق