كل النخيل لي ..أنا المسافر في عيون الأرض ...
لن أصطفيك سوى غزالة القلب تهتك بروح خارج أسوار جدول الحياة . غزالة تمسد
عصافير الروح ؛ وتسرح بعيدا في مراتع الريح . ما أجل إيقاعك وأنت تتقافزين في
نشوة الفجر بين حذر و يقين كأن الصلاة لا تكون إلا وقوفا . صلاة الراحلين إلى مفازات
النور حيث النيات أكبر من شدو القلوب . وحيث الإقامة في سرب الألحان صنف من
الوقوف بين القمر و الذكريات .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض ...
أحمل أهداب سؤالي و أنتحي جهة الحمام لعل شهوة الإنتماء تتفرد في دمائي
وتتعتق في خوابي البحر كي اعتمر جنوب القلب أخيط نفسي بما توفر لدي من
هشاشة الجواب . لن أسافر وحيدا بين شفة الغياب ومضاء العتاب ؛ بل سأسدد
خطو المعنى إلى ما تبقى من سهوم في جرار وقتي . أنا الذي يفاتك مباهج الليل
بعرق الصلاة في محراب النور .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض ...
سأفتح من بعيد صفائح دمي كي تشرب الفراشات من سحر الشوق ؛ وتستنير
باشتعال الصلوات بين عضاه الشجر . وأن أترك للنشيد ممرات بين فواصل الابتهال
حتى يعمر دربي بالأغنيات . مدادها الصفو المبلل بزنجبيل الهبوب . فاتك هو حرف
تسربل بالدعاء و غمغمات الوسادة .كأن أول الحلم لديه قفو غمام في سماء لا تنكسر
شمسها أبدا .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض...
هل أشاكس ليلي وأبايع شفوف الوسن بالغلبة و الطاعة ..؟ لن يقبل هذا الليل عسل
الصمت ؛ ولن ينسى عراقة الإنكسار على وسادة هادئة . الليل دوما كائن لا يهدأ وإن
تظاهر بالوجوم ؛ ففيه يمتليء الكلام بالفوضى ؛ ويعتمر المعنى عمامة الرقص حتى
يتواني الصمت بالتحريض ؛ ويتنعل المعنى الاستفزاز طريقا لكل عبور . فالليل منفى
يعج بالغرباء ؛ ويضج بالأساطير .
لن أصطفيك سوى غزالة القلب تهتك بروح خارج أسوار جدول الحياة . غزالة تمسد
عصافير الروح ؛ وتسرح بعيدا في مراتع الريح . ما أجل إيقاعك وأنت تتقافزين في
نشوة الفجر بين حذر و يقين كأن الصلاة لا تكون إلا وقوفا . صلاة الراحلين إلى مفازات
النور حيث النيات أكبر من شدو القلوب . وحيث الإقامة في سرب الألحان صنف من
الوقوف بين القمر و الذكريات .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض ...
أحمل أهداب سؤالي و أنتحي جهة الحمام لعل شهوة الإنتماء تتفرد في دمائي
وتتعتق في خوابي البحر كي اعتمر جنوب القلب أخيط نفسي بما توفر لدي من
هشاشة الجواب . لن أسافر وحيدا بين شفة الغياب ومضاء العتاب ؛ بل سأسدد
خطو المعنى إلى ما تبقى من سهوم في جرار وقتي . أنا الذي يفاتك مباهج الليل
بعرق الصلاة في محراب النور .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض ...
سأفتح من بعيد صفائح دمي كي تشرب الفراشات من سحر الشوق ؛ وتستنير
باشتعال الصلوات بين عضاه الشجر . وأن أترك للنشيد ممرات بين فواصل الابتهال
حتى يعمر دربي بالأغنيات . مدادها الصفو المبلل بزنجبيل الهبوب . فاتك هو حرف
تسربل بالدعاء و غمغمات الوسادة .كأن أول الحلم لديه قفو غمام في سماء لا تنكسر
شمسها أبدا .
كل النخيل لي .. أنا المسافر في عيون الأرض...
هل أشاكس ليلي وأبايع شفوف الوسن بالغلبة و الطاعة ..؟ لن يقبل هذا الليل عسل
الصمت ؛ ولن ينسى عراقة الإنكسار على وسادة هادئة . الليل دوما كائن لا يهدأ وإن
تظاهر بالوجوم ؛ ففيه يمتليء الكلام بالفوضى ؛ ويعتمر المعنى عمامة الرقص حتى
يتواني الصمت بالتحريض ؛ ويتنعل المعنى الاستفزاز طريقا لكل عبور . فالليل منفى
يعج بالغرباء ؛ ويضج بالأساطير .

تعليقات
إرسال تعليق