أتيت يا عيد
أتيت يا عيد وعدت من جديد
عدت إلينا ليس گ مثل أي عيد
عدت بجرح وحزن وألم جديد
فهذا أبي وهذا عمي كلاهما صار فقيد
فكيف لي بفرحة أنتظرها وأكون بها سعيد؟!
وجذوري واراها الثرى وأحزاني يوما بيوم تزيد
فجدران فرحي تهدمت وأنهار دموعي تسأل هل من مزيد ؟
هذى عيوني اليوم تملأها الدمع بقدومك يا عيد
وهي التي بالأمس كانت ترتقب مجيئ اليوم السعيد
لن أنسي يوما حينما كنت صغيرا كانت تجمعنا فرحتك يا عيد
فهنا تكبيرات تتعالي وهنا صغار ترتدي لبس جديد
هنا أقارب تتلاقي وهنا أصحاب والكل مبتهج سعيد
هنا أبي وهنا عمي بجواري فأشعر بأمان وفخر شديد
فاليوم وارى الثرى جذوري وأصبحت عاجز قعيد
أتيت يا عيد وجددت أحزاني ياليتني كنت معهم تحت الثرى رقيد
بقلمي / مصطفي محمد حفني
3/6/2018
أتيت يا عيد وعدت من جديد
عدت إلينا ليس گ مثل أي عيد
عدت بجرح وحزن وألم جديد
فهذا أبي وهذا عمي كلاهما صار فقيد
فكيف لي بفرحة أنتظرها وأكون بها سعيد؟!
وجذوري واراها الثرى وأحزاني يوما بيوم تزيد
فجدران فرحي تهدمت وأنهار دموعي تسأل هل من مزيد ؟
هذى عيوني اليوم تملأها الدمع بقدومك يا عيد
وهي التي بالأمس كانت ترتقب مجيئ اليوم السعيد
لن أنسي يوما حينما كنت صغيرا كانت تجمعنا فرحتك يا عيد
فهنا تكبيرات تتعالي وهنا صغار ترتدي لبس جديد
هنا أقارب تتلاقي وهنا أصحاب والكل مبتهج سعيد
هنا أبي وهنا عمي بجواري فأشعر بأمان وفخر شديد
فاليوم وارى الثرى جذوري وأصبحت عاجز قعيد
أتيت يا عيد وجددت أحزاني ياليتني كنت معهم تحت الثرى رقيد
بقلمي / مصطفي محمد حفني
3/6/2018

تعليقات
إرسال تعليق