جدتي والذئب.......وأنا
------ ليلى ،،،،،إستيقظي حبيبتي
جدتك في إنتظارك .
قفزت من سريرها بسعاده،،،،،فزيارتها لجدتها أجمل ما ترتقبه ،،،وقبلت والدتها بحب
------ سأستعد للذهاب أمي الحبيبة
------ إرتدي رداءك الوردي اليوم ،،،،،فالجو حار،،،،،والأحمر يجذب الذئاب والأعداء
------ لا يمكنني الخروج أمي إلا بردائي الأحمر،،،،أرجوكي
حضنت والدتها في دفء صادق وهما يتضاحكان بسعاده
حملت سلتها وودعت أمها،،،، وهي تقول لها ،،،،،
------ عودي قبل الظلام ،،،،ولا تتحدثي مع الغرباء
إبتسمت لتطمئنها ،،،،ورفعت يدها ملوحه ومضت الى جدتها ،،،،،عبر الغابة
خطواتها ثابتة وبشموخ ،،،،،،
تحادث نفسها بكبرياء ،،،،،
هذه أرضي بكل حدودها ،،،،كل شبر من غابتها وطن لي ،،،،ملكي ومملكتي
ركضتت من هنا إلى هنا زهوا وإيمانا
ورودا وتفاحا ملأت سلتها لأجل جدتها،،،،وخطوتها ثباتا
------ مرحبا يا حمراء
جاء صوته من خلفها فجأة ،،،،إستدارت لترى وجه مخيف غريب
------ من أنت ،،،،وماذا تفعل هنا ؟
------ صديق عزيزتي ،،،،من أين جئتي وأين تمضين ؟
نظرت له بتمعن ،،،، ومع نفسها في صمت
( الدماء على أنيابه وبراثنه ،،،،والشر في عينيه،،،،والحقد يبرز بخفية بمخالبه ،،،،،والطمع في صوته المقنع)
أجابته في تحد وثقة عالية :
-------غادرت منزلي مع دعاء أمي (حاضري ووجودي ) وأمضي إلى زيارة جدتي (تاريخي وأمجادي).....وأنت دخلت غابتي أيها الذئب الغريب (عدوي)
تلاقت نظراتهما ،،،،
نظرت له بكراهية وحقد ،،،،ونظر لها بخبث ومكر
----- ماذا في سلتك يا حمراء ؟
فاجأته بوردة حمراء من سلتها قدمتها له ،،،،،
----- إنها لك ،،،،، أنا أحب الورود
لا أحمل أسلحة أو قنابل ،،،لا تخاف
مد يده بنظرته البغيضة ،،،،،وأمسك الوردة وصرخ من الألم
------ لا عليك أيها الغريب ،،،،،إنها فقط شوكة الوردة ،،،،،إنها البداية
مد يده وأخذ تفاحة حمراء من السلة
--------- ألا تخافين مني ؟ هل تثقين بي ؟
---------لا أثق بغريب يستوطن أرضي ،،،،ولكني من وطن عشق الحرية الحمراء
فتح فمه ليأكل التفاحه هروبا من أثر كلماتها ،،وتوقفت في حلقه فأوشك على الاختناق،،،،فطارت من فمه وهو يسعل متألما
إبتسمت الحمراء بسمة غامضة المعنى وقالت له
----------تفاحتي هذه في قانوني كانت مسلوبة أيها الغريب ،،،وعادت لي
يا إلهي تأخر الوقت علي رؤية جدتي والعودة قبل حلول الظلام
سألها بخبث،،،،،،
------اين تسكن جدتك ؟
أجابته بدهاء ،،،،،،
------في نهاية الغابة من تلك الجهة
ما رأيك أن نتسابق للوصول للجدة ،،،،تسلك أنت الجهة الاقصر ،،،وأنا الأطول مسافة
-------يا لطيبة قلبك أيتها الحمراء ،،،،قالها وهو يضمر شرا في أعماقه
وذهب في طريقه يعدو ،،،،وغاية في نفس يعقوب
يجب أن تصل قبله لمنزل الجدة ،،،،أطلقت صفارتها وظهرت مهرتها الببضاء ربتت على ظهرها واخذت تعدو تسابق الريح وصولا الى جدتها قبله .
قبلت جدتها بشوق ،،،،حضنتها بحنين الوفاء
وسارعت بقولها :
------ جدتي أرجوكي إختبئي في خزانة الملابس ولا تتحركي حتى أعود إليكي
------أثق بكي حبيبتي لبلى ،،،ولكن هل ستكونين بخير ؟
------نعم جدتي ،،،،سنكون بخير
إرتدت الحمراء على عجل ثياب الجدة ووضعت نظارتها وقبعتها ودخلت في فراشها ،،،تنتظر العدو القادم
وصل الذئب باب بيت الجدة يحمل سلة مرتديا رداءا أحمر لخداع الجدة ،،،،وطرق الباب مقلدا صوت الحمراء
-------وصلت يا جدتي
دخل وشاهد الحمراء معتقدا أنها الجدة ،،،،وعقله يصور له أنها لم تصل بعد،،،، وأنه نجح بخطته
------تعالي حبيبتي ليلى إجلسي بجانبي ،،،،إشتقت لكي ،،،،،،يا إلهي
لماذا عيناكي كبيرتين جدا ؟؟؟؟
------لأشبع من رؤيتك جدتي
------وأنفك اصبح ضخما ؟؟؟
------لأشم عطرك الذي اشتاقه جدتي
------ما أكبر أذنيكي ،،،،ماذا حدث لهما ؟؟
------- لأسمعك بوضوح من بعيد
كان يترقب أن تسأله عن فمه ،،،،ليتلذذ بإلتهامها
لكنها باغتته بقولها ،،،،،
-------- تعالي نلعب لعبتنا القديمة حبيبتي ليلى ،،،أوثقك بالحبل وأنتظرك بالخارج ....وخلال خمس دقائق عليكي أن تتمكني من فك الحبل والخروج
فكر الذئب الماكر قليلا مع نفسه
(إنها عجوز ضعيفه لن توثقني جيدا وسأمزق الحبل بأنيابي وأفترسها قبل وصول ليلى )،،،،تظاهر بالموافقه والسعادة على وجهه
أسرعت ليلى بالنهوض من السرير وهي تقلد حركات وخطوات عجوز مسنة وأحكمت وثاقه وهو جالس على الكرسي بقوة ،،،،لدرجة أذهلته وسارعت بالخروج وأغلقت الباب بالمفتاح .....
أخذت تطرق بيوت أهل القرية ،،،،
وعندما عادت سمعت صوت الذئب يحاول كسر الباب وهو يعوي بشراسة ،،،،،
------إفتحي الباب يا جدتي ،،،أين ذهبتي ؟؟
لقد نجحت وفككت وثاقي
ظهرت الحمراء أمامه يحيطها ،،،،،
الشيخ الأصيل
الشاب المقاوم
الماجدة الصامدة
عروس الشهيد
أم البطل
أشبال الثورة
زهور عهد
و.......
.......و
خرجت الجدة من مخبأها واقتربت من ليلى وحضنتها بحنان
والذئب ينظر حوله في ذهول وغضب
------ نعم أنا الحمراء أيها المحتل الجبان ،،،هذه جدتي أصولي العريقة ،،،،،وهذه غابتي وطني أنا ،،،،،وهؤلاء أهل هذه الأرض وشعبي الذي لا يستسلم
-------لقد خدعتتي يا حمراء
(أخذ يصرخ في قهر وهو مكبل بين أيديهم )
------ جدتي ليست فريسة لك أيها الماكر ،،،،،دخلت حدودي محتلا
الحرب خدعة ،،،،،
لا مكان لك في وطني
غادر الآن دون عودة
إنتهى أمرك
فأنا الحمراء،،،،،، أيها الذئب
بقلمي.....عبير محمد
------ ليلى ،،،،،إستيقظي حبيبتي
جدتك في إنتظارك .
قفزت من سريرها بسعاده،،،،،فزيارتها لجدتها أجمل ما ترتقبه ،،،وقبلت والدتها بحب
------ سأستعد للذهاب أمي الحبيبة
------ إرتدي رداءك الوردي اليوم ،،،،،فالجو حار،،،،،والأحمر يجذب الذئاب والأعداء
------ لا يمكنني الخروج أمي إلا بردائي الأحمر،،،،أرجوكي
حضنت والدتها في دفء صادق وهما يتضاحكان بسعاده
حملت سلتها وودعت أمها،،،، وهي تقول لها ،،،،،
------ عودي قبل الظلام ،،،،ولا تتحدثي مع الغرباء
إبتسمت لتطمئنها ،،،،ورفعت يدها ملوحه ومضت الى جدتها ،،،،،عبر الغابة
خطواتها ثابتة وبشموخ ،،،،،،
تحادث نفسها بكبرياء ،،،،،
هذه أرضي بكل حدودها ،،،،كل شبر من غابتها وطن لي ،،،،ملكي ومملكتي
ركضتت من هنا إلى هنا زهوا وإيمانا
ورودا وتفاحا ملأت سلتها لأجل جدتها،،،،وخطوتها ثباتا
------ مرحبا يا حمراء
جاء صوته من خلفها فجأة ،،،،إستدارت لترى وجه مخيف غريب
------ من أنت ،،،،وماذا تفعل هنا ؟
------ صديق عزيزتي ،،،،من أين جئتي وأين تمضين ؟
نظرت له بتمعن ،،،، ومع نفسها في صمت
( الدماء على أنيابه وبراثنه ،،،،والشر في عينيه،،،،والحقد يبرز بخفية بمخالبه ،،،،،والطمع في صوته المقنع)
أجابته في تحد وثقة عالية :
-------غادرت منزلي مع دعاء أمي (حاضري ووجودي ) وأمضي إلى زيارة جدتي (تاريخي وأمجادي).....وأنت دخلت غابتي أيها الذئب الغريب (عدوي)
تلاقت نظراتهما ،،،،
نظرت له بكراهية وحقد ،،،،ونظر لها بخبث ومكر
----- ماذا في سلتك يا حمراء ؟
فاجأته بوردة حمراء من سلتها قدمتها له ،،،،،
----- إنها لك ،،،،، أنا أحب الورود
لا أحمل أسلحة أو قنابل ،،،لا تخاف
مد يده بنظرته البغيضة ،،،،،وأمسك الوردة وصرخ من الألم
------ لا عليك أيها الغريب ،،،،،إنها فقط شوكة الوردة ،،،،،إنها البداية
مد يده وأخذ تفاحة حمراء من السلة
--------- ألا تخافين مني ؟ هل تثقين بي ؟
---------لا أثق بغريب يستوطن أرضي ،،،،ولكني من وطن عشق الحرية الحمراء
فتح فمه ليأكل التفاحه هروبا من أثر كلماتها ،،وتوقفت في حلقه فأوشك على الاختناق،،،،فطارت من فمه وهو يسعل متألما
إبتسمت الحمراء بسمة غامضة المعنى وقالت له
----------تفاحتي هذه في قانوني كانت مسلوبة أيها الغريب ،،،وعادت لي
يا إلهي تأخر الوقت علي رؤية جدتي والعودة قبل حلول الظلام
سألها بخبث،،،،،،
------اين تسكن جدتك ؟
أجابته بدهاء ،،،،،،
------في نهاية الغابة من تلك الجهة
ما رأيك أن نتسابق للوصول للجدة ،،،،تسلك أنت الجهة الاقصر ،،،وأنا الأطول مسافة
-------يا لطيبة قلبك أيتها الحمراء ،،،،قالها وهو يضمر شرا في أعماقه
وذهب في طريقه يعدو ،،،،وغاية في نفس يعقوب
يجب أن تصل قبله لمنزل الجدة ،،،،أطلقت صفارتها وظهرت مهرتها الببضاء ربتت على ظهرها واخذت تعدو تسابق الريح وصولا الى جدتها قبله .
قبلت جدتها بشوق ،،،،حضنتها بحنين الوفاء
وسارعت بقولها :
------ جدتي أرجوكي إختبئي في خزانة الملابس ولا تتحركي حتى أعود إليكي
------أثق بكي حبيبتي لبلى ،،،ولكن هل ستكونين بخير ؟
------نعم جدتي ،،،،سنكون بخير
إرتدت الحمراء على عجل ثياب الجدة ووضعت نظارتها وقبعتها ودخلت في فراشها ،،،تنتظر العدو القادم
وصل الذئب باب بيت الجدة يحمل سلة مرتديا رداءا أحمر لخداع الجدة ،،،،وطرق الباب مقلدا صوت الحمراء
-------وصلت يا جدتي
دخل وشاهد الحمراء معتقدا أنها الجدة ،،،،وعقله يصور له أنها لم تصل بعد،،،، وأنه نجح بخطته
------تعالي حبيبتي ليلى إجلسي بجانبي ،،،،إشتقت لكي ،،،،،،يا إلهي
لماذا عيناكي كبيرتين جدا ؟؟؟؟
------لأشبع من رؤيتك جدتي
------وأنفك اصبح ضخما ؟؟؟
------لأشم عطرك الذي اشتاقه جدتي
------ما أكبر أذنيكي ،،،،ماذا حدث لهما ؟؟
------- لأسمعك بوضوح من بعيد
كان يترقب أن تسأله عن فمه ،،،،ليتلذذ بإلتهامها
لكنها باغتته بقولها ،،،،،
-------- تعالي نلعب لعبتنا القديمة حبيبتي ليلى ،،،أوثقك بالحبل وأنتظرك بالخارج ....وخلال خمس دقائق عليكي أن تتمكني من فك الحبل والخروج
فكر الذئب الماكر قليلا مع نفسه
(إنها عجوز ضعيفه لن توثقني جيدا وسأمزق الحبل بأنيابي وأفترسها قبل وصول ليلى )،،،،تظاهر بالموافقه والسعادة على وجهه
أسرعت ليلى بالنهوض من السرير وهي تقلد حركات وخطوات عجوز مسنة وأحكمت وثاقه وهو جالس على الكرسي بقوة ،،،،لدرجة أذهلته وسارعت بالخروج وأغلقت الباب بالمفتاح .....
أخذت تطرق بيوت أهل القرية ،،،،
وعندما عادت سمعت صوت الذئب يحاول كسر الباب وهو يعوي بشراسة ،،،،،
------إفتحي الباب يا جدتي ،،،أين ذهبتي ؟؟
لقد نجحت وفككت وثاقي
ظهرت الحمراء أمامه يحيطها ،،،،،
الشيخ الأصيل
الشاب المقاوم
الماجدة الصامدة
عروس الشهيد
أم البطل
أشبال الثورة
زهور عهد
و.......
.......و
خرجت الجدة من مخبأها واقتربت من ليلى وحضنتها بحنان
والذئب ينظر حوله في ذهول وغضب
------ نعم أنا الحمراء أيها المحتل الجبان ،،،هذه جدتي أصولي العريقة ،،،،،وهذه غابتي وطني أنا ،،،،،وهؤلاء أهل هذه الأرض وشعبي الذي لا يستسلم
-------لقد خدعتتي يا حمراء
(أخذ يصرخ في قهر وهو مكبل بين أيديهم )
------ جدتي ليست فريسة لك أيها الماكر ،،،،،دخلت حدودي محتلا
الحرب خدعة ،،،،،
لا مكان لك في وطني
غادر الآن دون عودة
إنتهى أمرك
فأنا الحمراء،،،،،، أيها الذئب
بقلمي.....عبير محمد
تعليقات
إرسال تعليق