مشاركتي حظُّ العيون نادت عيوني ووجدُ القلبِ موصول أضحتْ حياتي بدمعٍ الوجد مجدولُ قد ذاب رمشٌ ومن أهواله زمن صاحت بوادٍ وقهر الروحِ مغسولُ ليتَ الأماني تُجاري دمعةً بدمٍ فيرتقي أملاً والحلمُ معسولُ يا ظبية القلب إنّ القلبَ ذو سعةٍ ليحملَ الروحَ إنَّ الدّمعَ معلولُ تسعى ليُزهرَ دمعُ الوجدِ مؤتلفاً ترجو المحبّةَ .. نارُ السّحرِ مذهولُ قد قال وجدي بأنَّ البعدَ مختلفٌ عندَ التّمني فسيفُ آلله مسلولُ لن تدّعي حُلماً في ناسنا عددٌ حتّى الزّمانُ برمحِ الوقتِ مقتولُ مازالَ قلبي بطعناتٍ بذي وتدٍ روحي تصيحُ ودمعُ الوجدِ مبتولُ ترقى الحياةُ وصيحاتُ الهوى طربٌ لا ترتحلْ عبثاً فالرمشُ مكحولُ نادى الجريحُ هوانا لم يعدْ ملكاً هذا زماني وخلُّ الروحِ مجبولُ حظُّ الجفونِ التّي في طرفها حورٌ مثلُ الجريحِ الذي وصلاهُ مشلولُ بقلمي ندى يونس
ليلي الطويل بكَ قد تدثَّر عانقتَ فيه حرفي وأكثر صمتي الوقور نام في حضن حلمك يا أيها الأسمر تغار من هبَّة نسيم الصيف على شعري الاشقر تغضب .. تصفع القوافي في قصائد الشوق .. في الأوزان وبعيدا عني تريد أن تبحر تقول : سأترك لك الأبجر هدية مني وأرحل .. لكِ مني التحايا لكِ مني غرامي وهيامي يامن بها من دون نساء الأرض أفخر وكيف تفخر بمن تتركها للوحدة طول الليل تسهر .. لمسات الحب من البين تضجر شهقات الفقد في الأوصال تحفر .. تعاتبك المٱقي بالدموع يا أيها الأسمر وأما القلب فيلثم منك رغم العتاب الأيدي و الأحرف الأمهر # _ندى_الروح

تعليقات
إرسال تعليق