// كل صمت دواء // - شجون القلوب بها قافية هموم المحب بها غافية - تطارد أشباحا كالخيال إذا ما الخيال غفا ثانية - وتنزف بالوعي صبرا جميل وبالحلم تهدي صرر صافية - و تلجم آهات حائرات حيارى الدروب بها سارية - تقارع أضغاث مر الوصال وتنفي ظنونا لنا رائية . . . . - بلحظ المعاني نداري الغياب بكنه الشرود صور بادية - بفيض الأماني نجوب الصعاب وننثر آسا على رابية - رواب توارت بطي الغرام و رامت قلوبا لها شافية - لرشف الهوى كل صمت دواء دنان التهادي غدت راوية . . . . - غفا نبضها لم يزل فيه صوت ينادي هلموا من الهاوية - و روموا نوالا بصحو العويل وقولوا هي الزاد و العافية - تراها إذا أشرقت في اللبيب يخوض غمارا بدت نائية - وإن أبرقت تحت جفن مهيب تداعت ظلال الهوى الحانية - بها العشق دان يناجي المآب ويقطر شهدا من الخابية - ويزهر شوق بكل طريق عطور العناق به صافية - بها الوقد فاق النجوم العذاب كقرص تفرد في العالية . . . . - هلموا إلينا نناجي الطلل و ننشد ذكرى بنا غافية - هلموا لحب يداوي العلل و يلثم مكر اليد الجانية - هي المستغاث لكل قريح فمهما قست ! كأسها صافية - و مهما دهت بالقلوب المنون رقى النبض فوق الدنى الفانية - و كالطير أنشد عذب الوصول و كالياسمين اعتلى آنية . بقلمي ٣٠ يونيو ٢٠١٩ سومر الإدريس . . . .
مؤسسة أدبية ثقافيه

تعليقات
إرسال تعليق