التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ممثلة أنتِ/صلاح الشاعر

ممثلة أنت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كلا سيدتي ليس في الامر دهاء الم تعلمي إنَّ عشقي ممزوجٌ بالكبرياء لا تمثلي دور نادمةٍ ترسمين دمعاً كاذباً تستخدمين عندما تشائين اسلحة البكاء بارعة انت بالتمثيل حين تنادين ما عاد قلبي يستجيب لذاك النداء لن يهمّني غرورك كوني من تكوني إن تظنّي إنّكِ سيّدة النساء ما عادت الاشواق ترغمني على رسمك باوراقي ما عاد همسك يخترق أعماقي ما عاد طيفك يتحكّمُ بخيالاتي يثير الحنين .. يبعثر الانين و يفعل ما يشاء كلا سيدتي لا تمثلي دور عاشقةٍ ما عاد يجدي الادّعاء انزلي .... من على مسرح خداعك قد تسمعين تصفيق جمهور و كيف يعلم انّك خنت العهد و جئتِ الآن تدّعين الوفاء وعودك كانت سراباً مخادعة انت بالخفاء و كلماتك كانت منمّقة ببهاء و حين قررتِ هجري عرفتُ إنّها هباء في هباء في هباء كلا سيدتي .. ليس في الامر دهاء فمن قلبكِ .. كان الجفاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛:؛؛؛؛؛؛؛؛؛ صلاح الشاعر

طال ياامه البعاد/ اسامة فؤاد حنا

طال يا امه البعاد ،،، كلمات اسامة فؤاد حنا،، …    …    …    ...  طال يا امه البعاد ........ ونسيت طعم الزاد والنوم فارق عينى ........ والقلب اعلن حداد حياتى من بعدك ......... اصبحت كلها مرار ولو الدمع يرجعك .... كنت ابكى ليل ونهار ده امر الله وحكمته ....... وملناش فيه يد ولو سبحانه اراد ......... كان فى عمرك مد سبتينى ليه يا امه ......... وطفيتى كل شمعى والحزن سكن قلبى ...... ورويت فرشتى بدمعى لما اكون فى حضنك ..... اشعر بالامان والدفا لكن بعد رحيلك ...... ضاع الحنان واختفى واختفت معاه الفرحة ..... من الوشوش والبسمة و مفيش حاجة تعوضك .... انتى النصيب والقسمة ما انت سبب وجودى ..... وانت سر الحياة ومفيش عظيم اتولد ..... الا وكانت امه وراه مش هاسال انتى فين ..... انتى اكيد فى الجنة لانك سهرتى وتعبتى ...... وضحيتى عشان نتهنى ده حنانك يملا الكون .... ويفيض حتى فى البحور وحضنك نبع صافى ..... يروى القلوب البور محتاج يا امه دعواتك .... لان صلاتك مسموعة وعينيكى دايما عليه ...... وايديكى للسما مرفوعة مين غيرك يعطف عليه ..... مفيش اخ ولا صديق ولا مين يحس بيه ...

تعريشة الحبّ/ هدى كريد

تعريشة الحبّ دعي الصّدفة ترتّب اللّقاءالأخير.. في سكينة عينيك انفتح التّابوت يخسف كلّ حلم .. وفوق صهوة النّهد الجامح تهاليل ثوّار تفجرّت على مرّ السّنين.. حبّي نقوش عتيقة تحلّجت في الهوى. كم أحبّ لحاء النّور .. يكفّن الصبّر المثخن بندوب الحسرة عطرك دوّخ السّماء و الجدول متوثّب الى الضّياء العاري. خرست أجراس الحزن كانت تقرع في مراثي العيد ما أحلى قصائد القمر مدائح يتلوها في حضرة العشق هدى كريد ..

جزيئياتٌ من قلبي/ عايدة حيدر

جزيئياتٌ من قلبي جزيىياتٌ من قلبي مبللةٌ بالمطرِ عابقةٌ بالنشّوةِ ألبستني معطَفَ البرّدِ الفراشاتُ مزدحّمةٌ بالفرحِ تتوضأُ منَ الصباحِ ضياءَهُ تتعكّزُ متثائبةً بالحنينِ وفي مقهى الحياةِ ابتساماتُكَ مكّرٌ والشمسُ مجرّدُ عاصفةٍ تهبُّ ضجرّٰها يحاربُ صرخاتي المبهمةُ وتُعيدُني إليكَ أحببتُكَ ..أحببتُكَ عندما أيقظّتَ أحاسيسي وساهمتَ بمجيءِ الربيعِ إلى مسكني وتطرّقتَ إلى سماعِ صمتي وقبُلاتُكَ التي تنازلتَ عنها تمرُّ مسرعةً على جبيني نهرُ وحدتِكَ أسرابُ سنونوٍ تتأنقُ نافذتي تحدّقُ بي دونَ اكتراثٍ وتُشيرُ بعيّنيها إلى عبارةٍ كتبتُها يوماً لكَ على جدارِ غرفتي وهي.. -أُحبّكَ -أُحبّكَ رغّمَ الوجعِ ورغّمَ تسكُّعِ قلبي في تجاويفِ قلبِكَ ولن تُرّضيَ غروري بِكسْرَةِ عناقٍ ولا بصرخّةِِ حبٍّ . قبلاتُكَ بمذاقِ الخوفِ وأحلامِ الوطنِ ورائحةِ التراب ِوألوانِ علمِ بلادي فكُلُّ تفاصيلُكَ أرهّقتني فهي جُزيّئياتٌ هاجمتْ قلبي .... ١٨-٣-٢٠١٩ عايدة حيدر

الفخّ/ فؤاد حسن محمد/ سورية. جبلة

الفخ أصب الماء بكأسين استطيع أن أنظر إلى الكأسين بعين واحدة لكن مستحيل أن أشربهما معا في ذات اللحظة فجأة استدرنا جميعا عند سماعنا صوت اصطفاق مصيدة الفئران ، لم يمسكه في ذنبه أو في مشط قدمه ، قَدرٌ أن يدق عظم رقبته ، في هذه اللحظة لا يستطيع المرء إلا أن يفكر في القدر. أنت لا تستطيع أن تتخيل كيف تقلص وجهي دهشة حين ظهر الفأر مسجيا على خشبة المصيدة ، ذراعان مقوستان على جسم مسترخي ،و ساقاه تراجعت ممدودتان إلى الخلف ، والذباب يتزاحم على بقعة دمه اللزجة ،تنفخ في وجهي بشاعة المنظر والرائحة ،سيهترئ سروالي من كثرة الجلوس مقرفصا وأنا أتأمل خياله يتماوج على خشبة المصيدة الملساء ، أفكر بغبطة : لولا قطعة السمك المملحة والمدهونة بالزيت لما انتصرنا . فيما أنا أتواسى في ابنيّ الأول الذي بترت قدماه، أم في الثاني الذي فقد بصره ،أقترب الأول متحاملا على عكازية ، فيما الثاني اقترب متحسسا الجدار : - إن متعتي في قتل فأر تعادل قتل واحد منهم - أف رائحته لا تعجبني .....أقذف به خارج البيت . ليس للإنسان حق باستخدام أنفه في الروائح الكريهة ،قلت لهما: -هذه ليست المرة الأولى أقتل فأرا لكنها المرة الأولى التي أصرخ في...

سكرات حبّ/ آزاد حكمي

سَكرات حب .............. أنا منكِ نبضٌ يخفق في الأعماق أنا دمعةٌ لازمت الزفرات وأنينٌ استوطن الشهقات أدميتِ قلبي بكثرة الطعنات وأوقدتِ فيَّ كل الثورات حتى كفرت بكل المعتقدات ياأنا ياوجعاً سكن الوتين يافرحةً تبلَّلت بدمع العين ياآهٍ تلازمني على مرِّ السنين سيبقى ذُكركِ باقٍ ليوم الدين أسطورة عشقٍ وموت رحيم وأغنيةً في فم كل عاشقٍ حزين ياأنا بأيِّ ذنبٍ قد بُليت لمَّا في الحب هويت وأيُّ عشقٍ هذا به اكتويت أهوَ حبٌ أم جنون أم هو كفرٌ أغرقني بالذنوب ياامرأةً أخرجتِ من قبلُ آدم من الجِنان هل راق لكِ قتل الحب والخذلان ياأنا تعاهدنا على الوفاء فنال من حبنا الكبرياء جعلتكِ سيدة النساء وأعلنت لك الحب والولاء لاجلكِ لم تعد تعنيني حواء فكلهنَّ دونكِ سواء وقابلتني ياأنا بكل جفاء ياأنا فيكِ أحببت الحياة وعشقت سكونكِ والحياء كم مرَّةً حوَّلتِ ثورتي لرماد وكم قسوت وتمسكتِ بالبقاء واليوم أجبرتني على الفراق بعدما ضاقت الدنيا وعزَّ اللقاء باتت الدروب كلها تشدني للفناء ياأنا ماأنصفنا القدر يوم الفراق وما أنصفتكِ وماأنصفتِ أنتِ الذكريات ثائرٌ كنت أنظر منكِ الثبات وعصيةً كنتِ على العطاء لافائز بيننا حظي بال...

مفاهيم في الحبّ/ فؤاد الشمايلة

((مفاهيمٌ في الحبِّ)) قالتْ لهُ:ما الفرق بينَ الحبِّ والهوى؟! فأجابَها:الحبٌّ للودِّ نهرٌ فمنْ منهُ شربَ حتّى ارتوى، فقد هوى ثمَّ سألتْهُ:وما الهيامُ؟! فأجابَها:هو للحبِّ سنامُ وللفؤادِ صمَّامُ وإذنْ ما هو الغرامُ؟ فأجابَها:حبٌ نخرَ القلبَ لشدَّتِهِ، حتى وصلَ العِظام فؤاد أحمد الشمايلة