التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

يخاطبني يلوم ولست ...... أدري .. الشاعرة .. يُثيّنة المحمد

يخاطبني يلوم ولست ...... أدري يـروم الـوصـل أم رام الـخصامـا ولكنّي قرأت ............. بمُقلتيهِ سطوراً أودعت قلبي ...... سَقاما فقلت: مُعذَّبي أزمعت ... هجري فلا تُلّقي على قلبي ...... الملاما لقد نال الوشاةُ غصونَ ..... حُبّي فأنسوكَ المودّةَ ........ والغراما أتذكرُ كم حلفت وقلت ....... إنّي وأنتِ العشقُ لن يخبو اضطراما وإنَّكَ لن تروم سواي ........ حُباً وإنّي دون قلبكَ لـن ........ أناما فقُل يا سيّدي ماذا ...... جرى لي لعل هواجسي تُذكي ... الضِّراما فأشواقي يُزلـزلني ........ لُظاها أرى بركانها أجتاح ..... العظاما سقيت الـقلبَ من عشقي وروحي فكيف ترومُ من قلبي ... الفطاما؟ بقلمي : يُثيّنة المحمد

دعوة لنلتقي .. الشاعر .. قيس هادي الشريف ..العراق

دعوة لنلتقي .. أما يكفي ياليلى   فقد جفت مؤقنا من السهد فأقتربي مني .. أما يكفي ياليلى   فقد ذبلت شفاهنا من الندي أما يكفي ياليلى   عمرنا يسرق منا   أحلامنا تتلاشى أمامنا   والأمواج تغرق قاربنا   أما يكفي ياليلى   الأهات تهز مضاجعنا   والدموع أغرقت مخدتنا   محطمة جوارحنا نحن ... ونحن ياليلى   أطرى من العشب   أما يكفي ياليلى   فقد ألمنا لوعة الفراق دعينا نعاود اللقاء بأروع بزوغ للنجوم وكل الناس حينها ستقول وهي شاخصة أعينها لعنان السماء ها هما قيس وليلى قد أجتمعا .. قيس هادي الشريف العراق

بكيت وهل يجدي البكاء .. الشاعر ..ياسر عوض السيد .. مصر المنصورة

بكيت وهل يجدي البكاء ₩₩¥¥₩₩¥¥ال بكيت وهل بكاء القلب يجدي ؟؟ فراق أحبتي وحنين وجدي فما معنى الحياة إذا افترقنا ؟؟ وهل يجدي النحيب لست أدري ؟؟ فلا التذكار يرحمني فأنسى !! ولا الأشواق تتركني لنومي!! على وتر من حنيني يسوقني قلبي ومهجتي ونورك يقودني وجميع كل الورى غيرك لا يهمني أتبكي العين والآلام تدميني وتقهرني؟؟ أم لقلب زائف يا قلب تخسرني ؟؟ فيا ويح نفس عليه تؤلمني تنازعني !! عليه يوما أو له تكون ندامتي هو من ترك نعيم الأمان أمانتي هو من كان يوما معيبا معتدي بعدما بسطت له أجنحة نعمتي فذا ما جنيت يا روح وكنت المدعي فقومي من ثراه وعن دنسه فطهري لا تذكريه بمجلس مر به أو تتذكري تناسي وأهمليه اللوم نوما بمرقدي قومي فضعيه ممزقا في سلتي فما عاد قربه يؤنسني أو يآيسني وما عاد الفراق يشقيني أو يعذبني فسرعان ما أنسى والأيام بي تمضي وسرعان ما أهوى والأسقام بي تهوى فلا الصدق طهر فيك عاد ينصرني ولا الكذب قبح فيك عاد يعنيني بل عاد طريقي إليك هاد و يعميني فعن أي أمر يبيت عليه ألم لأحزاني عن أي جرح يدمي الجراح و يدميني ؟؟ ...

ومضات الغروب // الشاعر // سليمان غانم

"ومضات الغروب"6 قال لها: الحب يا صديقتي... جزيرة بلا عنوان نبحث عنها... في ذاتنا....في هواجسنا وضياعنا لاتخضع لقوانين البحار والسفن... واشرعة العقل لاتخاف خفر السجلات المدنية... وعقود النكاح لاتخاف سكاكين قراصنة البتر... او الدفن تحت امواج الحقيقة الحب   هو تسابيح نوارس.... على شطآن حلم عشتاري هو هيام نحلة عض ثغرها شفتي... زهرة بتول... فتعتق رضابها شهد رحيق الحب ياصديقتي.... لعنة قدر رائعة ... جنوح روح متمردة في...   اللامعقول العاشق يا غاليتي.... رسول حب وخير و جمال ملاك طهر وقداسة صلاة .. وبسملة كبرياء يحلق بجناحيه ويسمو... بعشقه في اللازمان واللامكان سليمان

أعرف أن الجسد آلةٌ تعلوها التجاعيد.. بقلم .. محمد قدوري

أعرف أن الجسد آلةٌ تعلوها التجاعيد وأن الحب  ينفخ فينا من زيته ومن أعماق روحه وأعرف أن الدواة عربةٌ تسبحُ بسرعة الحبر وأن ريشته لن تصل إلى مجرات الأعماق... وأكتب ويكتب الآخرون وأمحو ويمحون متى يخرج القلم من جاذبية الممحاة وها نحن نقطع مسافات العمر بوقود كلمات ودواة نرصد مذنبات مشاعر تضرب غلاف الدفاتر الورقية تتهاوى كتل حروفٍ ولغات كل حرف يجسد آهات ومشاعر ويمضي العمر (محمد قدوري)

مسكن الروح..بقلم .. صلاح الدين الطياش

مسكن الروح* من غيرها تجعل قلبي يرقص فرحا تلك الساحرة  جمالا ورقة أبهرتن عقلي مشغف يريد دوما رأيتها أخذت فكري حسنا ما أروعها في طلتها بهاء وردة تنعش الروح بسخاء جعلت فؤادي يزهر عشقا بقلم صلاح الدين الطياش

صَفِيـرُ الدَّمـعِ ... الشاعر .. مصطفى الحاج حسين

صَفِيـرُ الدَّمـعِ ... شعر : مصطفى الحاج حسين . ... وأراهُ يبعُـدُ عنّي !!! كنجمٍ يغوصُ في المـدى يتوغَّلُ في غيابِهِ يجتازُ المسافةَ مابينَ غُصَّتي واختناقي وأَحسِبُ أنَّ يديهِ تنفضانِ ما تعلَّقَ بهما من ندائي هو ماءُ دمعتي وضوءُ ذكرياتي هو شفقُ القصيدةِ وسماءُ أنفاسي هو لُحَاءُ نبضي وجمرُ آهتي يمضي في زورقِ الظَّلامِ ولا يلتفتُ لحطامي ما الذي بدَّلكَ وحوَّلكَ وأيُّ حبٍّ منّي أغضـبـَـكَ وَروَّعَكَ ؟! ماذا اقترفَ فؤادي بحقِّكَ من ذنوبٍ حتّى أجدني أخسَركَ ؟! وأنا الذي اعتدتُ أن أشربَ الضّوءَ من بسمتِكَ وأن أنهلَ الشُّطآنَ من لمسَتِكَ وأن أجتازَ الموتَ كلَّما لجأتُ إلى محَبَّتِكَ أنتَ ثنايا وجودي و رفيفُ حدودي رفيقُ تفتُّحي و صانعُ صمودي فلا تهجر أغصاني ولا تغادر وريدي لأنَّكَ موسيقا السّحاب ِ في هضابِ نشيدي أينَ تمضي وأنتَ الذَّاهبُ في الجـُـذور ؟! أينَ تذهبُ وأنتَ الرٌَفعُ لـي الجـُـسور ؟! أينَ تَّتجهُ وأنا القادمُ منكَ لأبحثَ عَنكَ منذُ أن خُلقتُ وَجَدتُ روحي تَسكنُ فيكَ منذُ أن وجدتُ وَ...